آخر الأخبار

استشهاد فلسطيني وإصابة أطفال في قصف إسرائيلي على دير البلح و

شارك

أفادت مصادر طبية وميدانية باستشهاد مواطن فلسطيني وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، اليوم الأربعاء، إثر غارة جوية شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة تؤوي نازحين وسط قطاع غزة. وأكدت طواقم الدفاع المدني أن القصف استهدف أرضاً زراعية ومحيط خيام في منطقة جنوب دير البلح، مما أدى إلى حالة من الذعر والدمار في صفوف العائلات النازحة التي تفتقر لأدنى مقومات الحماية.

وذكرت مصادر محلية أن الشهيد هو الشاب عبد الرحمن قنبور، البالغ من العمر 22 عاماً، وقد ارتقى جراء استهداف مباشر لمخيم 'الست أميرة' الواقع جنوب مدينة دير البلح. واستقبل مستشفى شهداء الأقصى جثمان الشهيد بالإضافة إلى سبعة جرحى آخرين، وصفت إصابات بعضهم بالمتوسطة، نتيجة الشظايا التي تناثرت بفعل الانفجار الضخم الذي هز المنطقة المكتظة بالخيام.

وفي شهادة ميدانية، أوضحت إحدى النازحات من شمال القطاع أنها اضطرت للفرار من خيمتها بعد سماع صرخات التحذير، ليعقب ذلك انفجار تحذيري ثم غارة عنيفة أدت إلى تصاعد أعمدة الدخان الكثيف. وأشارت إلى أن الشظايا وصلت إلى مسافات بعيدة داخل تجمع الخيام، مما تسبب في وقوع إصابات بين الأطفال والنساء الذين كانوا يتواجدون في محيط الاستهداف.

بالتزامن مع ذلك، صعدت الزوارق الحربية الإسرائيلية من هجماتها في عرض البحر، حيث أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها باتجاه خيام النازحين المنصوبة على شاطئ منطقة المواصي غرب خان يونس. وأعلن المستشفى الميداني في المنطقة عن وصول أربع إصابات، من بينهم ثلاثة أطفال أحدهم في حالة صحية حرجة، جراء هذا الاستهداف الذي طال منطقة كانت تُصنف سابقاً بأنها 'آمنة'.

تصعيد الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني عبر استمرار القتل وتشديد الحصار هو تأكيد واضح لقرار تخريب مسار وقف إطلاق النار وجهود السلام.

وعلى صعيد التطورات الميدانية الأخرى، استشهد أربعة مواطنين في قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف تجمعاً للمدنيين قرب مقبرة السوارحة جنوب مخيم النصيرات. كما سجلت المصادر الطبية ارتقاء الطفل خالد سيف الدين عرادة، البالغ من العمر 13 عاماً، بعد تعرض خيمته في مواصي خان يونس لإطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال، مما يرفع وتيرة الانتهاكات ضد القصر في مراكز الإيواء.

من جانبها، اعتبرت فصائل فلسطينية أن هذا التصعيد المستمر، بما يشمله من عمليات قتل يومية وتشديد للحصار الخانق، يمثل رغبة إسرائيلية واضحة في تقويض أي فرص للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وأوضحت المصادر أن استهداف المدنيين في الخيام يندرج ضمن سياسة الضغط العسكري القصوى التي يمارسها الاحتلال ضد الحاضنة الشعبية في القطاع.

وفي تحديث للحصيلة الإجمالية، أعلنت وزارة الصحة أن عدد ضحايا العدوان المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023 قد تجاوز 72 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف مصاب. وتشير البيانات إلى أن الفترة التي تلت الحادي عشر من أكتوبر الماضي شهدت وحدها ارتقاء 687 شهيداً، في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي لا يستثني مراكز النزوح أو المنشآت الطبية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا