دخول إيران براً.. عملية محدودة أم حرب مفتوحة؟#نيوز_بلس #SNA_AI pic.twitter.com/Dp8C0SieyR
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) April 1, 2026
تضاعف الولايات المتحدة أسطولها في الشرق الأوسط من الطائرات الهجومية "إيه 10"، القادرة على دعم القوات البرية، وسط تقارير تلمح إلى احتمال نشر قوات أميركية برية في إيران.
وأفاد مسؤولان في وزارة الدفاع الأميركية ( بنتاغون) لصحيفة "نيويورك تايمز"، الأربعاء، أن سلاح الجو يرسل 18 طائرة "إيه 10" للانضمام إلى نحو 12 موجودة بالفعل في المنطقة من الطراز ذاته، استخدمها الجيش الأميركي لمهاجمة الزوارق الإيرانية والفصائل العراقية المسلحة المدعومة من طهران.
وتعد "إيه 10" طائرة بطيئة الحركة لتنفيذ مهام الدعم الجوي، وهي مزودة بمدفع قوي في مقدمتها، قادر على إطلاق 70 قذيفة عيار 30 مليمتر في الثانية.
وتحلق الطائرة على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة، مما يسمح لها بالطيران فوق أهداف برية وبحرية.
وحسب "نيويورك تايمز"، يمكن استخدام طائرات "إيه 10" لمساعدة القوات البرية الأميركية في السيطرة على مناطق قرب مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي أغلقته إيران، أو جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني الرئيسي، إذا صدرت أوامر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بذلك.
وتشير بيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤولون في البنتاغون، إلى أن طائرات "إيه 10" المتمركزة في الولايات المتحدة تتوقف في قاعدة تابعة لسلاح الجو البريطاني في إنجلترا، وهي في طريقها إلى المنطقة.
ويشير نشر هذه الطائرات إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية دمرت أو أضعفت بشكل كبير بسبب الحرب، إذ أنها أكثر عرضة للهجمات مقارنة بالمقاتلات.
والثلاثاء أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة "سيطرت سيطرة تامة على الأجواء الإيرانية، لدرجة أنها تُسيّر قاذفات بي 52 مباشرة فوق إيران لأول مرة منذ بدء الحرب".
هل تستبدل إيران مضيق هرمز بالملف النووي ويصبح المضيق مادة مساومة؟#ضيوف_سكاي #التصعيد_في_الشرق_الأوسط @YusufSerifUglo pic.twitter.com/2SWwimI68u
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) April 1, 2026
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي لقطات مصورة لطائرات "إيه 10" وهي تنفذ غارات جوية في العراق، كما أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي دان كين استخدامها في دوريات مضيق هرمز.
وقال كين للصحفيين في 19 مارس الماضي: "تشارك طائرة إيه 10 الآن في القتال على الجناح الجنوبي، وتطارد وتدمر زوارق الهجوم السريع في مضيق هرمز".
وسعت القوات الجوية لعقود إلى إخراج هذه الطائرة الهجومية، التي يعود تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي، من الخدمة، إلا أنها أثبتت دورها المحوري في دعم القوات البرية منذ حرب الخليج عام 1991، كما استخدمت لمهاجمة تنظيم "داعش" في سوريا.
المصدر:
سكاي نيوز