تعرضت عارضة إباحية على منصة "إونلي فانز" للانهيار يوم الاثنين، عندما فرض عليها قاض حكما بالسجن لمدة 4 سنوات بتهمة القتل الخطأ في قضية عميل توفي بعد نشاط جنسي معها.
وخلال جلسة النطق بالحكم في ولاية كاليفورنيا، وقفت المتهمة باكية ومولولة خلف حاجز منصة الشهود وهي توجه اعتذارا لعائلة الضحية، حيث قالت وهي تذرف الدموع: "يجب أن أقول هذا، فليس هناك كلمات تعبر عما أشعر به. كلمة 'أنا آسفة' لا تكفي، وتتجاذبني مليون عاطفة، لكن الرغبة في العودة بالزمن لإلغاء ما حدث تأتي في مقدمة كل شيء. لو كان بإمكاني تغيير ما جرى...".
وأفادت السلطات بأن الحادثة وقعت في مقاطعة سان دييغو، مشيرة إلى أن المتهمة التي تعمل في هذا المجال منذ نحو 10 سنوات، تقيم في منطقة "مينيفي" بمقاطعة ريفرسايد.
ونظرا لأن أطراف الضحية كانت مقيدة بالكامل خلال اللقاء، عجز ديل عن إزالة الأدوات التي وضعت على فمه ورأسه، مما أدى إلى انقطاع الأكسجين عنه وبقائه داخل الكيس لمدة 8 دقائق تقريبا، ليتم إعلان وفاته دماغيا في اليوم التالي.
وأوضحت المتهمة، التي كان زوجها (براندون رايلارسدام) على علم بنشاطها على موقع "أونلي فانز" ويساعدها في إدارة عملها، أنها سارعت إلى الاتصال بخدمة الطوارئ (911) فور إدراكها وقوع الحادث. ولدى المتهمة ثلاثة أبناء من زوجها براندون.
وكانت رايلارسدام تدير موقعا خاصا بالممارسات الجنسية غير التقليدية يحمل اسم "Secret Hostess" (المضيفة السرية)، حيث كانت تنشر صورها وتتفاخر بحياتها الخفية تحت الاسم المستعار "Ashley SinCal". ووفقا للتقارير، فقد تقاضت من الضحية مبلغاً قدره 11,000 دولار مقابل هذا اللقاء تحديدا.
المصدر: "نيويورك بوست"
المصدر:
روسيا اليوم