تعرض مخيم سياحي في محمية للحياة البرية شمال موزمبيق، يشارك في ملكيته مدرب منتخب غانا لكرة القدم البرتغالي كارلوس كيروش، لهجوم من قِبل متمردين مسلحين، مما أسفر عن احتراق المرفق بالكامل وإجلاء ثلاثة سياح أمريكيين على الأقل، وسط تدخل من الجيش الموزمبيقي وأنباء غير مؤكدة عن وقوع إصابات أو عمليات اختطاف.
وقال كيروش من منزله في لشبونة، إنه ينتظر معلومات من السلطات العسكرية والأمنية للتأكد مما حدث، مضيفا: "من الصور التي اطلع عليها، يبدو أن المرفق بأكمله قد احترق".
وأوضح كيروش أن المنطقة أصبحت محظورة حاليا بسبب تدهور الوضع الأمني، وأنه لا يملك معلومات مباشرة من موقع الحادث.
وكانت منصة زيتامار نيوز (Zitamar News) الإخبارية المستقلة الناطقة بالإنجليزية في موزمبيق أول من أورد نبأ الهجوم، في وقت متأخر من مساء الخميس، مشيرة إلى سقوط قتلى. كما قال تيرتيوس جاكوبس، وهو أحد المحللين من المنطقة، إنه يعتقد أن المتمردين اختطفوا عددا من المدنيين، لكن لم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من صحة هذه التقارير.
وقال مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الأمر، إن المخيم تعرض للحرق، لكن لم يتأكد حتى الآن سقوط أي قتلى. وأضاف أن الأمريكيين الثلاثة كانوا في رحلة صيد عندما وقع الهجوم، بينما فر موظفو المخيم من الموقع، قبل أن يتدخل الجيش الموزمبيقي للرد على المهاجمين.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن سفارتها في موزمبيق على علم بوقوع هجوم على نزل للصيد بالقرب من محمية نياسا الخاصة، الواقعة على مشارف إقليم كابو ديلغادو, لكنها لم تؤكد ما إذا كان أي أمريكي قد أصيب في الهجوم.
وتشهد موزمبيق منذ عام 2017 تمردا مرتبطا بتنظيم الدولة الإسلامية في إقليم كابو ديلغادو الغني بالغاز، وهو صراع أودى بحياة آلاف الأشخاص وأجبر مئات الآلاف على النزوح من مناطقهم.
المصدر:
الجزيرة