أعلن الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش اعتزاله رسميا بعد أسبوع واحد فقط من إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم عام 2026.
وتعرّض الحكم صاحب الـ46 عاما لانتقادات واسعة بسبب تساهله مع أسلوب اللعب الخشن للمنتخب الأرجنتيني خلال المباراة التي انتهت بفوز إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد لأشواط إضافية في نهائي المونديال، حيث شهدت المواجهة طرده للاعب وسط تشيلسي ومنتخب الأرجنتين إنزو فيرنانديز في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
وأكد الاتحاد السلوفيني لكرة القدم، في بيان رسمي، أنه بعد مرور أسبوع على نهائي المونديال الذي جرى في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أسدل فينتشيتش الستار على مسيرته التحكيمية.
ورغم الانتقادات، نال فينتشيتش جائزة أفضل حكم في كأس العالم من الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء، بالإضافة إلى رابطة الحكام الإيطاليين التي تمنح جائزة جيوليو كامباناتي المخصصة لأفضل حكم في المونديال أو كأس أمم أوروبا.
ويُعَد الحكم السلوفيني عضوا في نخبة حكام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) منذ عام 2019، حيث أدار مواجهات في يورو عام 2020 والمربع الذهبي ليورو عام 2024 بين إسبانيا وإيطاليا.
وأدار الحكم السلوفيني 4 مباريات في مونديال عام 2026، أبرزها مواجهة البرازيل أمام المغرب في المجموعة الثالثة، وفوز المكسيك على الإكوادور بهدفين دون رد في دور الـ16، وهي المباراة التي شهدت طرده للمدافع الإكوادوري بييرو هينكابي لوضع يده على فمه أثناء الحديث مع لاعب مكسيكي وفق القواعد الجديدة المطبّقة في البطولة.
كذلك تولى فينتشيتش إدارة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024، الذي شهد تتويج ريال مدريد باللقب الـ15 على حساب بروسيا دورتموند بهدفين نظيفين، إلى جانب إدارته نهائي الدوري الأوروبي عام 2022 بين آينتراخت فرانكفورت ورينجرز، وشارك كحكم رابع في نهائي عام 2021 بين فياريال ومانشستر يونايتد. كما تم اختياره في عام 2025 كأول حكم أجنبي يدير قمة الدوري التركي بين غلطة سراي وفناربخشة بناء على طلب الناديين.
المصدر:
الجزيرة