يقول نيكولاس تاليافيكو، ظهير المنتخب الأرجنتيني، إن أن يصبحوا أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب كأس العالم منذ 64 عاماً سيكون بمثابة "حلم" لأبطال العالم ثلاث مرات.
يُعد عملاق أميركا الجنوبية من بين المرشحين للفوز بلقب البطولة هذا العام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد فوزه باللقب في قطر قبل أربع سنوات بقيادة ليونيل ميسي.
صرح ميسي البالغ من العمر 38 عاماً بأن هذه ستكون سادس وآخر مشاركة له في كأس العالم، لكن الأرجنتين تتمتع بمستوى قوي قبل النهائيات، حيث أنهت تصفيات أميركا الجنوبية في الصدارة.
آخر منتخب نجح في الفوز بكأس العالم مرتين متتاليتين كان منتخب البرازيل بقيادة بيليه في عامي 1958 و1962، مقتفياً أثر إيطاليا التي فازت بالنسختين الثانية والثالثة من البطولة العالمية في عامي 1934 و1938.
قال تاليافيكو لوكالة فرانس برس: البرازيل وإيطاليا هما الوحيدتان اللتان فازتا بكأس العالم مرتين متتاليتين، لكن ذلك كان منذ زمن طويل. إنه حلم، مثل حلمنا بالفوز باللقب الأول، لكن علينا التركيز على العمل اليومي، مباراة تلو الأخرى، دون أن ننجرف وراء التوقعات، لأن العمل اليومي هو ما سيؤتي ثماره في النهاية.
لا تزال الأرجنتين تحتفظ بمعظم قوام الفريق الذي فاز باللقب في قطر قبل أربع سنوات، على الرغم من انضمام بعض اللاعبين الشباب مؤخراً إلى التشكيلة.
يُعد النجم الصاعد في كومو نيكولاس باز، ومدافع بورنموث ماركوس سينيسي، ولاعب ستراسبورغ فالنتين باركو من بين الوجوه الجديدة التي تأمل في المشاركة في كأس العالم.
كان من المتوقع أيضاً أن يشارك زميل باركو في النادي، خواكين بانيشيلي، متصدر هدافي الدوري الفرنسي هذا الموسم، في كأس العالم، لكن مشاركته تبدو مشكوكاً فيها الآن بعد تعرضه لإصابة في الركبة خلال التدريبات يوم الخميس.
تشير تقارير إعلامية إلى أنه يعاني من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي، ومع تبقي ثلاثة أشهر فقط على انطلاق كأس العالم، فمن المرجح أن يغيب عن البطولة.
قال تاليافيكو: أعتقد أن هناك مزيجاً من اللاعبين الشباب، ربما أقل خبرة، ولكن لديهم الكثير من الحماس والرغبة القوية في ارتداء قميص المنتخب، لدي شعور جيد تجاه هذا الفريق، حتى وإن بدا أحياناً أنهم يسترخون. لكن في مثل هذه المسابقات، يستعيد الفريق أفضل مستوياته ويستعيد دوافعه.
يدرك تاليافيكو، لاعب ليون، أيضاً أن البطولة الموسعة هذا العام التي تضم 48 فريقاً عبر قارة بأكملها ستكون مختلفة تماماً عن كأس العالم التي فازت بها الأرجنتين في قطر، حيث كانت كل مباراة تُلعب داخل الدوحة أو بالقرب منها.
وأضاف: من السفر إلى التدريبات وملاعب المباريات، الحقيقة هي أنه لم تتم مناقشة أي شيء بخصوص التنظيم العام. نحن نعلم أننا سنكون في كانساس سيتي، ولكن بخلاف ذلك، لا نعرف شيئاً... علاوة على ذلك، هناك مباراة حاسمة أخرى، وقد نكون سيئي الحظ في دور ال 32، حيث قد تؤدي تفاصيل بسيطة وغير متوقعة إلى إقصائنا. إنها كأس عالم مختلفة، بمشاركة فرق أكثر بكثير، وأعتقد أنها ستكون أكثر تنافسية.
تواجه الأرجنتين منتخب موريشيوس في مباراة ودية يوم الجمعة، قبل مواصلة استعداداتها لكأس العالم بمواجهة زامبيا يوم الثلاثاء.
كان من المقرر في الأصل أن يواجهوا أبطال أوروبا منتخب إسبانيا في بطولة "فيناليسيما" في الدوحة، لكن تلك المباراة أُلغيت.
تبدأ رحلة الدفاع عن اللقب في 16 يونيو ضد الجزائر في كانساس سيتي قبل الانتقال إلى أرلينغتون حيث سيواجهون النمسا والأردن.
المصدر:
العربيّة