راضي الجعايدي لـ”العمق”: “بوعدي لاعب ذو إمكانيات هائلة.. والموهبة وحدها لا تكفي” - العمق الرياضي
كال الدولي التونسي السابق، راضي الجعايدي، عبارات المديح والثناء إلى المغربي أيوب بوعدي، المُنتقل في الميركاتو الصيفي الفارط إلى صفوف مانشستر سيتي، داعيا إياه في الوقت نفسه إلى الاستمرار في التحلي بالعقلية الاحترافية والاجتهاد المتواصل حتى يتمكّن من تثبيت أقدامه في هرم ومنظومة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال مدافع بولتون الإنجليزي سابقا، في حوار مع جريدة “العمق المغربي” سيُنشر لاحقا: “أيوب بوعدي تابعته منذ ممارسته في فرنسا، وعاينته في كأس العالم، إنه لاعب شاب يمتلك مهارات وإمكانيات فنية كبيرة، انتقاله إلى مستوى تنافسي أكبر يمثل له فرصة مهمة لتطوير مسيرته ومستواه إلى أعلى”.
وشدّد الجعايدي على ضرورة الاهتمام بالقوة البدنية والجسمانية كعنصر أساسي في التنافسية التي يتميز بها الدوري الإنجليزي الممتاز، مُعتبرا في الآن ذاته أن الموهبة لا تكفي بمفردها للتألق والنجاح في الكرة الإنجليزية، بل يحتاج الأمر كذلك إلى الصبر والاجتهاد الدؤوب والمضني.
وأضاف المتحدث ذاته قائلا: “بوعدي لاعب وسط اهتم بقدرته على قراءة اللعب واتخاذ القرارات تحت الضغط، خاصة أن الدوري الإنجليزي مستواه عالي، لكن القوة البدنية يجب أن يطورها أكثر، فالنجاح في الدوري الإنجليزي يتطلب الكثير من الصبر والاجتهاد المتواصل، والموهبة لا تكفي وحدها”.
وأبدى الجعايدي تفاؤله بقدرة صاحب الـ18 سنة على التوهج وإيجاد موطئ قدم له مع فريقه الجديد مانشستر سيتي، بقوله: “موهبة بوعدي تفتح له الكثير من الأبواب، هو مُلزم بتكثيف دقائق اللعب حتى يرفع من مستوى التأقلم والاحتكاك، وتظل العقلية الاحترافية والاستمرارية محددان أساسيان في معادلة النجاح”.
وانضم بوعدي إلى مانشستر سيتي في الميركاتو الصيفي الفارط بموجب عقد يمتد لخمسة مواسم، في واحدة من أغلى الصفقات التي أُبرمت في سوق الانتقالات الصيفي لهذا العام، إذ سدّد النادي الإنجليزي حوالي 100 مليون يورو لنادي ليل من أجل الظفر بخدمات اللاعب.
من جانبه، يملك الجعايدي تجربة الممارسة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مساره كلاعب، حيث قضى ثمانية مواسم ودافع عن ألوان أندية بولتون وبيرمينغهام وساوثهامبتون ما بين سنتيْ 2004 و2012، كما أشرف على تدريب الفريق الرديف لساوثهامبتون ما بين 2017 و2019.
ويُعد الجعايدي من الأسماء التي ساهمت في تتويج المنتخب التونسي بلقبه الوحيد في كأس أمم إفريقيا، سنة 2004، بعد التغلب على المنتخب الوطني المغربي في النهائي بهدفين لهدف، تحت قيادة الناخب الوطني آنذاك بادو الزاكي.