تتواصل أشغال تأهيل الملعب الكبير لمراكش، في إطار الاستعدادات المغربية لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، من خلال صفقة جديدة تهم عدداً من التجهيزات والأنظمة التقنية والبنية التحتية للملعب.
وتم إسناد الحصة الرابعة من أشغال التأهيل إلى شركة «لاماليف»، بقيمة مالية تبلغ 1.265 مليار درهم، على أن تمتد مدة تنفيذ الأشغال إلى 18 شهراً، بهدف الرفع من جاهزية الملعب وملاءمته مع متطلبات تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى.
وتشمل هذه الحصة مجموعة من الأشغال المرتبطة بالبنية التحتية الكهربائية، من بينها التركيبات الكهربائية، وإنارة الملعب المتخصصة، إلى جانب تجهيزات خاصة بالمولدات ومحولات الطاقة، بما يضمن توفير البنية التقنية اللازمة لتشغيل مختلف مرافق المنشأة.
كما تتضمن الأشغال تطوير البنية التحتية الرقمية للملعب، من خلال ربط مختلف مرافقه بشبكات المعلومات والاتصالات الهاتفية، فضلاً عن توفير خدمة «واي فاي» عالية السرعة، بما يواكب المتطلبات التقنية الحديثة للملاعب الكبرى.
وتهم الصفقة أيضاً تعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل الملعب، عبر إرساء كاميرات متطورة للمراقبة بالفيديو وأنظمة للتحكم في الولوج، بما يساهم في تنظيم حركة الجماهير وتأمين مختلف فضاءات المنشأة خلال المباريات والتظاهرات.
وفي الجانب السمعي البصري، تشمل الأشغال تركيب شاشات وأشرطة «LED»، إلى جانب أنظمة صوتية مخصصة للسلامة، فضلاً عن تجهيز قاعة المؤتمرات بما يلائم احتياجات وسائل الإعلام خلال المباريات والفعاليات الرياضية.
ويُرتقب كذلك اعتماد نظام التدبير التقني المركزي (GTC)، الذي يتيح إدارة ومراقبة مختلف الأنظمة والتجهيزات التقنية للملعب بشكل مركزي وإلكتروني، بما يعزز كفاءة تشغيل المنشأة وتدبير مرافقها.
وتندرج هذه الأشغال ضمن الأوراش الرامية إلى تطوير البنية التحتية الرياضية بالمغرب، ورفع جاهزية الملعب الكبير لمراكش لاحتضان كأس العالم 2030 ومختلف المنافسات الدولية التي تستضيفها المملكة.
المصدر:
العمق