آخر الأخبار

الشمامي في "جلسة عمل" .. ذكريات الجيش الملكي ومستقبل الكرة المغربية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حل عبد الواحد الشمامي، اللاعب الدولي المغربي السابق، ضيفا على برنامج “جلسة عمل” الذي تبثه جريدة هسبريس الإلكترونية، مستعيدا ذكريات البدايات الأولى بنادي الجيش الملكي وعلاقته بالعاصمة الإدارية الرباط، مرورا بعمله في التحليل الرياضي وواقع التحكيم بالبطولة الاحترافية، ووصولا إلى مشاركات “أسود الأطلس” في كأس إفريقيا الأخير وكأسي العالم بقطر والنسخة الأمريكية، وكذا العارضة التقنية للمنتخب المغربي بين 2022 و2026.

واستهل الشمامي جوابه عن سؤال لجريدة هسبريس الإلكترونية بالحديث عن “الشباب وجيل اليوم”، موردا أن التكنولوجيا فرضت منطق السرعة على الحياة اليومية، فأصبح الجيل الحالي يريد ما يطلبه في الحال، ولا يكاد يتقبل الانتظار؛ كما توقف عند علاقته بالعاصمة، مؤكدا أنه لم ينوع كثيرا في مدن العيش، وموضحا أن الرباط تحظى بمكانة خاصة لديه، بالنظر إلى ارتباطه الكبير بعائلته وتعلقه بها، فضلا عن الروابط القوية التي تجمعه بالأسرة الصغيرة.

وفي حديثه عن المردودية المالية خلال فترة لعبه في صفوف “العساكر” أورد المتحدث ذاته أن كرة القدم في تلك الفترة كانت مختلفة كثيرا عما هي عليه اليوم، مشيرا إلى أن اللاعبين لم يكونوا يستفيدون من منح التوقيع، وإنما كانوا يتقاضون أجورا ومنح الفوز.

وأبرز اللاعب السابق أن دخوله مجال التحليل الرياضي لم يكن اختيارا مهنيا مخططا له، بقدر ما جاء بحكم كونه المجال الأقرب إلى اهتماماته والأكثر ملاءمة لخبرته ومساره الكروي، وبالنظر كذلك إلى أنه كان يعمل في إدارة الجمارك منذ سنة 1988 إلى غاية 2001، بالتوازي مع مساره داخل الجيش الملكي، قبل أن يجد نفسه، بعد نهاية تجربة الجيش الملكي، مطالبا بالعودة إلى مزاولة عمله الجمركي.

مصدر الصورة

وعرج الشمامي على واقع التحكيم الرياضي المغربي، مردفا بأن هذا الإشكال سيظل حاضرا في البطولة ومختلف الدوريات والبطولات العالمية، ومستحضرا جملة من الأخطاء التحكيمية التي كان فريق الجيش الملكي ضحية لها في مواجهات مع بعض الحكام.

وتطرق ضيف برنامج “جلسة عمل” إلى نزوع عدد من أندية القسم الأول إلى التعاقد مع مدربين برتغاليين، وهي الظاهرة التي طغت بشكل لافت على الدوري المغربي خلال الفترة الأخيرة، معتبرا أن وجود عدد من المدربين المنتمين إلى المدرسة البرتغالية في البطولة الوطنية لا يمكن اعتباره أمرا غير عادي، وموردا أن المدرب البرتغالي كان حاضرا دائما في الدوري المغربي، منذ تسعينيات القرن الماضي، كما أن المدرسة البرتغالية فرضت نفسها بقوة في سوق التدريب العالمية.

وعاد الدولي المغربي السابق إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم الأخير، الذي احتضنه المغرب، مؤكدا أن “الأسود” هم أبطال إفريقيا في انتظار ما سيؤول إليه الملف أمام المحكمة الرياضية الدولية (الطاس).

وقال الشمامي إن أسباب فقدان المنتخب المغربي اللقب القاري لم تكن مرتبطة فقط بما جرى داخل رقعة الميدان، لافتا إلى أن أسبابا خارجية رافقت النهائي والدورة ككل، كما أن المنتخب المغربي لم يحسن التعامل مع مختلف مراحل المباراة النهائية الحاسمة.

مصدر الصورة

وفي حديثه عن مشاركة المنتخب الوطني في كأسي العالم الأخيرين قارن المتحدث بين مونديالي قطر والنسخة الأمريكية، موضحا أن المنتخب بلغ نصف نهائي مونديال قطر بعد تحقيقه خمسة انتصارات، فيما حقق العدد نفسه من الانتصارات في مونديال أمريكا والمكسيك وكندا.

وعاد الدولي السابق إلى المواجهتين اللتين جمعتا “أسود الأطلس” بالمنتخب الفرنسي، مشددا على أن الأمر لا ينبغي أن يتحول إلى عقدة نفسية، في إشارة إلى ضرورة تجاوز آثار الهزيمة أمام فرنسا وعدم السماح بتكرارها مستقبلا.

واختتم الشمامي حديثه بالوقوف عند انتقالات اللاعبين المغاربة المحترفين، وحضورهم المتزايد ضمن أقوى الدوريات الأوروبية، مستحضرا أسماء من قبيل إبراهيم دياز، وإسماعيل الصيباري، وبوعدي، وجاسيم، والزابيري.

وأكد اللاعب السابق أن المغرب أصبح اليوم يتوفر على لائحة كبيرة من اللاعبين، ما وسّع هامش الاختيارات أمام محمد وهبي، وأمام أي مدرب يتولى قيادة المنتخب الوطني مستقبلا، خصوصا أن هؤلاء اللاعبين ينافسون على مستويات عالية وفي بطولات أوروبية قوية، وهو ما يعزز جودة الخيارات المتاحة أمام المنتخب.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا