آخر الأخبار

العيناوي: التفوق على هولندا لا يُنسى

شارك

يخوض الدولي المغربي نائل العيناوي تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما انتقل إلى نادي لايبزيغ الألماني لكرة القدم خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات، قادمًا من روما الإيطالي على سبيل الإعارة، في صفقة يأمل من خلالها لاعب خط الوسط مواصلة التطور وخوض تجربة جديدة في الدوري الألماني.

وفي أول حوار له بعد انضمامه إلى صفوف لايبزيغ أوضح العيناوي، في لقاء خاص مع الموقع الرسمي للنادي، أنه كان يحلم منذ فترة باللعب في الدوري الألماني مع فريق كبير، مؤكدًا أن المفاوضات الأولى مع مسؤولي لايبزيغ تركت لديه انطباعًا إيجابيًا، قبل أن يقتنع بشكل أكبر بالمشروع ويقرر خوض التجربة مع الفريق الألماني.

كيف تصف شعورك بعد الانضمام إلى لايبزيغ؟.

سعيد جدًا بهذه الخطوة. لطالما كان حلمًا بالنسبة لي أن ألعب في الدوري الألماني مع نادٍ كبير مثل لايبزيغ. منذ المحادثات الأولى مع مسؤولي النادي شعرت بانطباع جيد جدًا، وكنت معجبًا للغاية بما يقدمه النادي وبالمشروع الموجود هنا، لذلك كنت متحمسًا لاتخاذ هذه الخطوة.

اخترت القميص رقم 21، هل هناك سبب خاص وراء هذا الاختيار؟.

نعم، هناك سبب عائلي وراء اختياري هذا الرقم. شقيقي الأصغر وُلد يوم 21 غشت، ولذلك قررت أن أرتدي الرقم 21 من أجله.

جماهير لايبزيغ ربما لم تشاهدك كثيرًا من قبل، كيف تصف أسلوبك في اللعب؟.

أعتبر نفسي لاعبًا متعدد الأدوار، أو لاعبًا هجينًا، لأنني قادر على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. أحب أن أكون مفيدًا للفريق في الجانبين الهجومي والدفاعي، كما أحب الركض والعمل بقوة من أجل مساعدة زملائي وتقديم الإضافة المطلوبة داخل الملعب.

لديك عدد من زملائك في المنتخب المغربي ممن خاضوا تجارب في ألمانيا، من بينهم أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، هل تحدثت معهما قبل انتقالك إلى لايبزيغ؟.

نعم، بالتأكيد، تحدثت كثيرًا معهما، وقد أخبراني بأشياء إيجابية كثيرة عن الدوري الألماني وعن الحياة في ألمانيا؛ كان لكلامهما دور في مساعدتي على اتخاذ قرار الانضمام إلى لايبزيغ. كما أنني قضيت جزءًا من عطلتي الصيفية مع إسماعيل في جنوب فرنسا، وبطبيعة الحال تحدثنا كثيرًا عن كرة القدم خلال تلك الفترة.

هذا يعني أن المواجهات أمام إسماعيل الصيباري وبايرن ميونيخ ستكون خاصة بالنسبة لك؟.

نعم، بالتأكيد. لقد تحدثنا بالفعل عن هذه المباريات، وأنا أتطلع إليها كثيرًا. ستكون مواجهات مميزة بالنسبة لي، وأتمنى أن أعيش أجواءها بأفضل طريقة ممكنة.

سبق أن لعبت في إسبانيا قبل الانتقال إلى فرنسا ثم إيطاليا، كم لغة تتحدث؟.

أتحدث الفرنسية والإسبانية والإنجليزية بطلاقة، كما أعرف بعض الكلمات باللغة الإيطالية. والآن أتطلع إلى تعلم لغة جديدة، وهي الألمانية، وأتمنى أن أبدأ تعلمها في أقرب وقت ممكن.

أندريس إنييستا أحد اللاعبين الذين تعتبرهم قدوة لك، ما أكثر شيء يعجبك فيه؟.

نشأت في برشلونة خلال الفترة التي كان فيها إنييستا يلعب، وكنت أتابع مبارياته وفيديوهاته باستمرار وأركز كثيرًا على ما يفعله داخل الملعب. كنت أستمتع أيضًا بمشاهدة لاعبين آخرين، وتمكنت من التعلم من عدة لاعبين وأساليب مختلفة، ثم حاولت تطبيق الأشياء التي تعلمتها منهم في المباريات.

كيف تصف تجربتك مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم الذي أقيم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؟.

تمثيل المغرب في كأس العالم كان أمرًا لا يصدق، كان حلمًا تحقق بالنسبة لي، ويعتبر أكبر إنجاز أو لحظة في مسيرتي حتى الآن. الآن لدي تحدٍ جديد مع لايبزيغ، وأنا متحمس جدًا لهذه المرحلة الجديدة ولا أستطيع الانتظار من أجل خوضها.

ما المباراة التي تحتفظ منها بأجمل ذكرى في كأس العالم؟.

هناك أكثر من مباراة يمكنني اختيارها. مواجهتنا الأولى أمام البرازيل كانت مذهلة، لكن إذا كان علي اختيار مباراة واحدة فسأقول مباراة هولندا. الفوز على منتخب كبير بهذه الطريقة، وبعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح في الأدوار الإقصائية، كان أمرًا مميزًا جدًا.

ما الذي جعل تلك المواجهة أمام هولندا أكثر خصوصية بالنسبة لك؟.

العديد من اللاعبين في منتخبنا لديهم جذور في هولندا، ولذلك كانت المباراة تحمل أهمية خاصة بالنسبة لنا. الفوز عليهم في الأدوار الإقصائية كان لحظة لن أنساها أبدًا، وستظل واحدة من أبرز ذكرياتي مع المنتخب المغربي.

ما الرسالة التي توجهها إلى جماهير لايبزيغ؟.

أنا سعيد جدًا لأنني أصبحت جزءًا من هذا النادي. متحمس للغاية لبدء هذه المغامرة الجديدة، ولا أستطيع الانتظار من أجل لقائكم جميعًا قريبًا في ملعب ريد بول أرينا.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا