أكدت قيادات تجمعية أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل ترسيخ خطه السياسي القائم على الإنصات المباشر للمواطنين، المزاوجة بين الصراحة والمسؤولية، والالتزام بمواصلة الأوراش التنموية والاجتماعية الكبرى، وذلك خلال لقاءين تواصلين حاشدين أمس الجمعة بمنطقتي جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم وعين الجوهرة بإقليم الخميسات.
وشدد سعد بنمبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على الصلابة التنظيمية للحزب وثباته الميداني بالجهة في مواجهة محاولات زعزعته من طرف الخصوم، واصفا الحزب بأنه تحول إلى “مشتل حقيقي للكفاءات” التي أضحت تلهم المشهد السياسي الوطني، موضحا أن الحزب يعتمد على حصيلة واقعية وقاعدة نضالية صلبة قادرة على مواصلة المسار التنموي بثبات.
من جانبها، أعادت زينة شهيم، عضوة المكتب السياسي للحزب، التذكير بالرمزية التاريخية لمدينة جرف الملحة، باعتبارها انطلاقة برنامج “100 يوم 100 مدينة” في فبراير 2020، مشيرة إلى أن الحزب صاغ برامجه بناء على الاستماع المباشر لمتطلبات المواطنين في قطاعات الصحة والتعليم والتأهيل القروي ودعم الفلاحين.
وأكدت القيادية التجمعية، أن شعار “الدولة الاجتماعية كرامة وفرصة للجميع” يترجم إلى إصلاحات هيكلية حقيقية، مضيفة أن الحزب يمتلك شجاعة الاعتراف بالنواقص والاختلالات للعمل على معالجتها، بعيداعن منطق القرارات المتأخرة، مشددة على أن المواطن يظل هو الغاية الأولى والأخيرة لحزب التجمع الوطني للأحرار.
في سياق متصل، استعرض حسن الفيلالي، عضو المكتب السياسي للحزب، الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم الخميسات، مؤكدا إعادة إطلاق ورش المستشفى الإقليمي الذي ظل متوقفا منذ سنة 2017، فضلا عن برمجة نواة جامعية، وإنشاء 30 ملعباً للقرب، وتخصيص 30 هكتاراً لإحداث منطقة صناعية كفيلة بإنعاش التشغيل وجذب الاستثمارات.
وشهد مجال فك العزلة، بحسب البرلماني التجمعي ومرشحه بإقليم الخميسات، قفزة نوعية عبر إنجاز 150 كيلومترا من الطرق بجماعة عين الجوهرة، وهو حجم من البنيات التحتية لم يتحقق بالمنطقة خلال العقود الخمسة الماضية، مما جعل الحصيلة ملموسة في الحياة اليومية للساكنة.
وفي السياق ذاته، أشاد رؤساء الجماعات الترابية بالتحول التنموي الحاصل؛ إذ أكد امحمد الشهب، رئيس جماعة مقام الطلبة، أن قيادة الحكومة تميزت بالحزم خلال مرحلة استثنائية مليئة بالتحديات، مشيرا إلى أن التحولات الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة تجسد الرؤية التنموية الشاملة.
بدوره، اعتبر محمد العريفي، رئيس جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، أن هذا اللقاء التواصلي يمثل رسالة سياسية ودليل على ثقافة القرب التي دأب عليها حزب التجمع الوطني للأحرار عبر العمل الميداني والإنصات المباشر لانتظارات الساكنة لتحويلها إلى أوراش ومشاريع ملموسة، مضيفا أن حضور رئيس الحكومة وقيادة الحزب إلى عين الجوهرة يترجم التزاماً صريحاً بدعم الجماعات الترابية.
المصدر:
العمق