بدأ المكتب المديري الجديد لنادي المغرب أتلتيك تطوان في ترتيب عدد من الملفات المرتبطة بالموسم الرياضي 2026/2027، في مرحلة تأتي عقب عودة الفريق إلى القسم الاحترافي الأول، وتشمل التحركات الجارية العارضة التقنية وتوسيع قاعدة المنخرطين، ضمن توجه لإعادة تنظيم الجانبين الرياضي والمؤسساتي للنادي.
وفي مقدمة الملفات المطروحة، تتجه إدارة المغرب التطواني إلى إنهاء ارتباطها بالإطار الوطني عبد الكريم الجناني، رغم نجاحه في قيادة الفريق إلى الصعود، وهو الهدف الذي كان مسطرًا خلال الموسم الماضي، إذ أفاد مصدر مطلع بأن مسؤولي النادي قرروا عدم مواصلة العمل معه خلال الموسم الجديد.
وكان الطرفان قد اتفقا على استمرار الجناني لموسم إضافي في حال تحقيق الصعود، فيما يتضمن الاتفاق، بحسب المصدر ذاته، مقتضيات تنظم إنهاء الارتباط، تقضي بعدم اتخاذ قرار الانفصال قبل الجولة العاشرة، أو صرف مستحقات الموسم كاملة إذا اختار النادي فسخ العقد قبل ذلك، وهو الخيار الذي تتجه الإدارة إلى اعتماده.
ويبحث محمد الجدعوني، الرئيس الجديد للنادي، بالتوازي مع تسوية ملف الجناني، عن مدرب يتولى قيادة الفريق بعد عودته إلى قسم الأضواء، وبعدما جرى التواصل قبل أيام مع مدرب أجنبي، تغير توجه الإدارة خلال الفترة الأخيرة لينصب الاهتمام على الإطار الوطني رضوان الحيمر، في انتظار حسم القرار النهائي بشأن هوية المدرب الجديد.
وتتحرك الإدارة في هذا الملف بالتزامن مع خطوات تنظيمية تستهدف الجانب المؤسساتي، إذ أعلن المكتب المديري، الجمعة 28 غشت، فتح باب الانخراط برسم الموسم الرياضي 2026/2027، على أن تستمر العملية إلى غاية الأربعاء 30 شتنبر.
وأوضح النادي، في بلاغ، أن فتح باب الانخراط يندرج ضمن رؤية ترمي إلى توسيع قاعدة المنخرطين وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجمعوية والمؤسساتية، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والعمل المشترك، معتبرًا أن الانخراط مساهمة في دعم مسيرة المغرب التطواني وتطوير مشروعه الرياضي، إلى جانب ما يرتبط به من حقوق وواجبات ينظمها النظام الأساسي والأنظمة الجاري بها العمل.
ودعا المكتب المديري محبي الفريق ومناصريه والراغبين في الانضمام إلى أسرته المؤسساتية إلى إيداع طلباتهم داخل الآجال المحددة واستكمال الوثائق والإجراءات المطلوبة، كما أتاح للمقيمين خارج المغرب إرسال ملفات الانخراط عبر البريد الإلكتروني للنادي، مؤكدًا استعداد الإدارة لتوفير المعلومات المتعلقة بالشروط والمساطر التنظيمية المعتمدة.
وتكشف الخطوتان عن بداية مرحلة يعيد فيها المغرب التطواني ترتيب عدد من أوراقه بعد الصعود، إذ يواجه المكتب الجديد في الجانب الرياضي مهمة إعداد فريق قادر على خوض منافسات القسم الأول، فيما يسعى في الجانب المؤسساتي إلى توسيع دائرة المشاركة في حياة النادي، وسط ترقب جماهيري لحسم هوية المدرب الذي سيقود “الحمامة البيضاء” في الموسم الجديد.
المصدر:
هسبريس