يشتكي مواطنون بمراكش من انقطاع دواء “Acid Zometa) “Zoledronic) منذ شهور عن مستشفى ابن طفيل بالمدينة؛ وهو الذي يستخدم في المسار العلاجي للمصابين بأمراض السرطان.
وتوصلت جريدة هسبريس الإلكترونية بنداء إنساني، يفيد بأن الانقطاع المستمر منذ ستة أشهر “يسبب معاناة لمرضى السرطان الذين يحتاجون إلى هذا الدواء ضمن مسارهم العلاجي”، موضحاً أن “بعض الأسر قد لا تكون قادرة على تحمل تكلفة اقتنائه من خارج المستشفى”.
وأكد المصدر نفسه أن المرضى، رغم طول مدة الانقطاع، “مازالوا ينتظرون توفير الدواء، دون معرفة واضحة بموعد عودته”.
ويعد “Zometa” دواء داعما لعلاج السرطان، يستخدم في الوقاية من المضاعفات لدى البالغين المصابين بسرطان متقدم يؤثر على العظام، إذ يساعد على تقليل خطر الإصابة بالكسور والانضغاط الفقري، والحاجة إلى العلاج الإشعاعي أو الجراحة في العظام، وفق منصة “everyone” المتخصصة في أخبار الأدوية.
وفي حالة المدينة الحمراء تجدر الإشارة إلى أن هذا الدواء “يتم توفيره أساساً بمصلحة تابعة إدارياً لمستشفى الأنكولوجيا وأمراض الدم التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بالمدينة، غير أن مقرها يتواجد بمستشفى ابن طفيل بمراكش”، بحسب ما أكدته مصادر هسبريس.
أكد مصدر مطلع من إدارة مستشفى الأنكولوجيا وأمراض الدم الانقطاع، مورداً أنه “ليس من عندنا”، ومشيراً إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تطلق طلبات عروض لتوفير الدواء، لكن لا تتقدم أي شركة بوضع عرضها.
وقال المصدر في تصريح جريدة هسبريس الإلكترونية: “تطلق الصفقات، لكن ما تيجيش شي واحد يحط الضوسي”.
ولم يتسن التأكد، عبر المصدر ذاته، من مدة انقطاع الدواء المذكور، التي حددها النداء الذي توصلت به هسبريس في ستة أشهر.
بدوره أكد مصدر نقابي مطلع أن “الطلب كبير على الدواء المذكور”، مبرزاً أن “طلبات العروض التي تطلق لا تتقدم لها أي شركة”.
وأشار المصدر ذاته، في حديثه لهسبريس، إلى “امتناع الشركات الموزعة عن التقدم لطلبات العروض من القطاع العام”.
كما لفت المتحدث الانتباه، أيضا، إلى أن “التوجه العام يتمثل في تخفيض عدد من المختبرات إنتاجها من الأدوية خلال فترة ما بعد كورونا؛ كما أن تخفيض أثمان الأدوية جعل هوامش الأرباح، في رأي بعض الشركات، قليلة”.
المصدر:
هسبريس