هبة بريس – رياضة
شهدت الساعات القليلة الماضية جدلاً تحكيمياً واسعاً عاد ليلقي بظلال من الشك على نزاهة التعيينات التحكيمية في كأس العالم 2026 ، ومقدار تأثير “الشركات التسويقية” والرغبات الجماهيرية في توجيه مسار المباريات الحاسمة.
فبعد الإقصاء المثير للجدل للمنتخب المصري أمام نظيره الأرجنتيني، تتجه الأنظار والمخاوف الآن صوب المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي وفرنسا في ربع النهائي.
في مواجهة مصر والأرجنتين، عاشت الجماهير مواجهة دراماتيكية نجح فيها “التانغو” في تحقيق “ريمونتادا” مثيرة قادته إلى ربع النهائي. لكن هذا التأهل لم يمر مرور الكرام؛ إذ شابت المباراة أخطاء تحكيمية كارثية ومؤثرة ارتكبها الحكم الفرنسي الذي أدار اللقاء، والتي يرى الكثيرون أنها غيرت مجرى المباراة تماماً لصالح أصدقاء ليونيل ميسي.
هذه الأخطاء لم تكن مجرد وجهة نظر جماهيرية، بل خرج المدير الفني للفراعنة، حسام حسن، بتصريحات نارية عقب اللقاء، ملمحاً بشكل مباشر إلى وجود توجيهات خفية، حيث قال إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ربما يرغب في تقديم يد المساعدة لليونيل ميسي لبلوغ المباراة النهائية، نظراً لما يمثله النجم الأرجنتيني من قيمة تسويقية وجماهيرية خارقة.
لكن ما يثير المخاوف ويفجر بركان الشكوك في الشارع الرياضي المغربي، ليس فقط ما حدث للمنتخب المصري، بل ما ينتظر المنتخب المغربي في موقعة ربع النهائي أمام فرنسا.
المفارقة الغريبة التي استوقفت المحللين تكمن في “هوية” الطواقم التحكيمية:
مباراة الأرجنتين ومصر قادها حكم فرنسي.
مباراة المغرب وفرنسا تم تعيين طاقم تحكيمي أرجنتيني بالكامل لإدارتها!
هذا التبادل التحكيمي العجيب فتح الباب أمام سيناريوهات المؤامرة؛ فهل يعقل أن تكون هذه التعيينات مجرد مصادفة؟ أم أن هناك خطة مرسومة لإرضاء القوى العظمى في عالم كرة القدم؟
بعد أن سُهّلت مهمة الأرجنتين -بحسب التقديرات- على حساب مصر، تخشى الجماهير المغربية والعربية أن يكون “أسود الأطلس” هم القربان القادم لتمهيد طريق مبابي نحو النهائي، بصفارة أرجنتينية هذه المرة ترد الدين للفرنسيين.
يبقى السؤال المعلق في الأذهان، والذي تترقبه الجماهير بقلق: هل كانت مصر الضحية الأولى، والمغرب هو القادم؟ أم أن المستطيل الأخضر سينتصر لنزاهته ويفسد حسابات المكاتب المغلقة؟ المواجهة القادمة للمغرب ستكشف الكثير.
المصدر:
هبة بريس