كود – عثمان الشرقي//
علن رئيس أساقفة الرباط، كريستوبال لوبيز روميرو، نهار الثلاث، باللي غادي يتنحّى مؤقتاً من المهام ديالو، بعدما خرجات اتهامات من طرف عدد من العيالات كيتهموه باعتداءات جنسية، وعلى إثر هاد الاتهامات، الفاتيكان فتح تحقيق رسمي، أما روميرو نفى أنه ارتكب أي اعتداء أو تحرش، وأكد أنه غادي يتعاون مع التحقيق.
وحسب وكالة فرانس برس، سيدة متقاعدة خدامة فالكنيسة فالمغرب كتقول باللي تعرضات لاعتداءات جنسية ابتداءً من أواخر 2024، وأنها بلغات المسؤولين فالكنيسة ورسلات شكاية للسفارة البابوية فالرباط.
كما كاينة حسب نفس المصدر شهادة ديال سيدة أخرى كتتهم رئيس الأساقفة بتصرفات جسدية وصفتها بـلي”ملايقاش”، من بينها عناق طويل ومحاولة البوسان، وتال دابا، ما كاين حتى شكاية رسمية ترفعات قدام القضاء المغربي.
وفتصريح لگود علق آدم الرباطي، راعي كنيسة المجد ورئيس اتحاد المسيحيين المغاربة على هاد القضية، وقال باللي كيتيق فالقضاء المغربي، وضاف: “كنشوف باللي القضاء المغربي غادي يتحرى مزيان فهاد الاتهامات، ونتمنى العدالة تاخذ مجراها ويتم إنصاف أي ضحية إذا ثبتات الوقائع.”
وزاد آدم الرباطي أن الاتحاد والمكونات الإنجيلية البروتستانتية فالمغرب عندهم اختلاف عقائدي مع الكنيسة الكاثوليكية، مني قال: “حنا إنجيليون بروتستان، وضد نظام الكهنوت والرهبنة فعقيدتنا، وأي مسؤول كنسي أو راعي خاصو يكون متزوج وناجح فتسيير أسرتو، وهاد الشي كنعتابروه جزء من تعاليمنا.”
كيف ما شار بلي قضايا التحرش والاعتداءات الجنسية المرتبطة ببعض رجال الدين الكاثوليك سبق وتفجرات فعدد من بلدان العالم، وأكد أن الأهم دابا هو انتظار نتائج التحقيق، مع ضمان الإنصاف للضحايا إذا ثبتت الاتهامات، واحترام قرينة البراءة حتى تسالي المساطر القانونية.
المصدر:
كود