أكد الموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن المنتخب المغربي واصل إثبات مكانته كأحد أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما فرض التعادل على المنتخب البرازيلي بنتيجة 1-1 في افتتاح مساره ضمن المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.
وأشار موقع “كاف” إلى أن “أسود الأطلس” قدموا عرضًا قويًا أمام المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، بعدما واجهوه بندية كبيرة من حيث القوة والتنظيم والطموح، ليحصدوا نقطة ثمينة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في مباراة احتضنها ملعب “ميتلايف” وسط حضور جماهيري كبير.
وأوضح التقرير أن المغرب، وبعد أربع سنوات من إنجازه التاريخي كأول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، أكد أنه لم يعد مجرد قصة نجاح عابرة، بل أصبح منتخبًا قادرًا على منافسة كبار العالم بفضل شخصيته القوية وثبات مستواه.
وتوقف الموقع عند الهدف المغربي الذي جاء في الدقيقة 21، معتبرًا أنه عكس جودة العمل الهجومي لـ”أسود الأطلس”، بعدما قدم إبراهيم دياز تمريرة رائعة اخترقت الدفاع البرازيلي، قبل أن يستغل إسماعيل الصيباري المساحة ويسجل بهدوء في مرمى الحارس أليسون بيكر.
كما أشاد التقرير بأداء خط وسط المنتخب المغربي، بقيادة أيوب بوعدي، إلى جانب نصير مزراوي ودياز، مؤكدًا أن الثلاثي منح المغرب السيطرة في بداية المباراة بفضل الهدوء في الاستحواذ والضغط الذكي عند فقدان الكرة.
وأضاف موقع “الكاف” أن البرازيل تمكنت من العودة في النتيجة بفضل لحظة فردية مميزة من فينيسيوس جونيور، الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 32، لكن المنتخب المغربي حافظ على توازنه واستمر في تهديد مرمى المنافس.
وفي الشوط الثاني، ورغم ضغط المنتخب البرازيلي وسيطرته النسبية، أكد التقرير أن المغرب لم يتخل عن طموحه الهجومي، حيث ألغى الحكم هدفًا للصيباري بداعي التسلل، كما واصل ياسين بونو تأكيد مكانته كأحد أفضل حراس العالم بتدخلات حاسمة أمام محاولات رافينيا ولوكاس باكيتا.
وختم الموقع تقريره بالتأكيد على أن التعادل أمام البرازيل يمثل دفعة قوية للمغرب قبل مواجهتي اسكتلندا وهايتي، وأن أداء “أسود الأطلس” في المباراة الافتتاحية يعكس تطور كرة القدم الإفريقية وقدرتها المتزايدة على مقارعة القوى التقليدية في أكبر محفل عالمي.
المصدر:
هسبريس