فاز الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، نجم بي إس في أيندهوفن الهولندي، بجائزة “الحذاء الذهبي” لأفضل لاعب في الدوري الهولندي الممتاز هذا الموسم، بفارق كبير عن باقي المنافسين، وذلك وفق تصويت مجموعة من أساطير المنتخب الهولندي السابقين.
تُنظم هذه الجائزة منذ أكثر من 40 عاما من طرف صحيفة “دي تيليغراف” الهولندية، وتضم لجنة التحكيم 35 لاعبا دوليا سابقا من مختلف الأجيال، من بينهم نجوم شاركوا في نهائيات كأس العالم أعوام 1974 و1978 و2010، إضافة إلى أبطال أوروبا سنة 1988.
وحصل الصيباري على إشادة واسعة من أسماء كبيرة في كرة القدم الهولندية، مثل رود خوليت، ويسلي شنايدر، رافاييل فان دير فارت، وروي ماكاي، الذين وضعوه في المركز الأول ضمن اختياراتهم.
كما عبّر المدرب الهولندي السابق بيرت فان مارفيك عن إعجابه الكبير بالمستويات التي قدمها الدولي المغربي، الذي يُرتقب أن يشارك مع المنتخب المغربي لكرة القدم في كأس العالم 2026.
وصوّت 27 عضوا من أصل 35 في لجنة التحكيم لصالح الصيباري كأفضل لاعب في الدوري، معتبرين إياه “لاعب كرة قدم متكاملا”.
وجاء خلفه في الترتيب كل من ميكا غودتس وجوي فيرمان، فيما احتل إيفان بيريشيتش المركز الرابع بعد موسم مميز مع أيندهوفن.
كما شهدت القائمة حضور مهاجم فاينورد أياسي أويدا ضمن المراكز الخمسة الأولى، بعدما سجل 25 هدفا رغم معاناة فريقه هذا الموسم.
وتُعد جائزة “لاعب السنة” في الدوري الهولندي، التي تنظمها صحيفة “دي تيليغراف” بالتعاون مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم، من أعرق الجوائز الفردية في هولندا، حيث يعود تاريخها إلى موسم 1981-1982.
وبعد حصوله على الجائزة، تحدث الدولي المغربي إسماعيل الصيباري عن الدور الكبير الذي لعبه مدرب أيندهوفن، بيتر بوس، في تطوره خلال الموسم الحالي، وذلك عقب تتويجه بجائزة “VP Award 2026”.
وقال الصيباري في تصريح لموقع “VoetbalPrimeur” إن مدربه كان عنصرا مهما جدا في مسيرته، مشيرا إلى أنه كان يشعر دائما بثقة بوس فيه، رغم صرامته في التعامل.
وأوضح اللاعب المغربي: “لقد كان مهما جدا بالنسبة لي. كان دائما يقول لي إنه إذا لعبت بتركيز، وبابتسامة، وقدمت أفضل ما لدي، فبإمكاني الوصول إلى القمة”.
وأضاف: “في بعض الفترات لم يكن الأمر كذلك، ولذلك كنت أجلس على مقاعد البدلاء”.
المصدر:
هسبريس