علمت جريدة “العمق المغربي” أن الناخب الوطني السابق، وليد الركراكي، رفض عرضا من قناة فرنسية لتحليل مباريات المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وذلك بعد حوالي شهريْن من رحيله عن قيادة “أسود الأطلس”.
وأوضح مصدر مُقرّب من الركراكي لجريدة “العمق المغربي”، أن الإطار الوطني لا يُحبّذ تقييم مستويات المنتخب المغربي مباشرة بعد مغادرة منصبه، مُعتبرا أنه ليس من الأخلاقي أن يدلي بدلوه في الشؤون الخاصة للنخبة الوطنية، وأن يُعلّق على اختيارات ومناهج المدرب الحالي، محمد وهبي.
وتوصّل الركراكي بهذا العرض من قناة “إر إم سي” الفرنسية، التي سعت خلف إقناع الناخب الوطني السابق بالتواجد مع فريق المحللين الخاص بها في نهائيات المونديال، في إطار تغطيات للمسابقة التي ستُجرى ما بين 11 يونيو و19 يوليوز القادميْن.
وكان الدولي المغربي السابق قد ترجّل عن صهوة المنتخب المغربي، شهر مارس المنصرم، عقب ثلاث سنوات ونصف من الإشراف على “الأسود”، وجرى تعويضه بمواطنه محمد وهبي، الذي يستعد للمشاركة في أول مسابقة رسمية رفقة النخبة الوطنية.
ومن أبرز البصمات التي تركها الركراكي على رأس المنتخب الوطني هي وصوله إلى نصف نهائي كأس العالم “قطر 2022″، في إنجاز محلي وقاري غير مسبوق، فضلا عن تتويجه بكأس أمم إفريقيا التي أُقيمت بالمغرب، شهريْ دجنبر ويناير الفارطيْن.
ومن المُنتظر أن يخوض الركراكي غمار تجربة جديدة في مساره التدريبي في الأشهر القليلة القادمة، في ظل الاهتمام الذي يحظى به من طرف أندية ومنتخبات تخطب وده للإشراف على تدريبها.
المصدر:
العمق