قص المنتخب الوطني المغربي شريط مشاركته في نهائيات كأس أمم أفريقيا لأقل من 17 سنة بتعادل إيجابي أمام المنتخب التونسي، وذلك خلال اللقاء الذي جرى على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة الرباط مساء يومه الأربعاء، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات.
ودخل المنتخب التونسي المواجهة بشكل أفضل خلال الدقائق الأولى، حيث فرض ضغطا ملحوظا على العناصر الوطنية ونجح في إغلاق المساحات، ما جعل المنتخب المغربي يجد صعوبة في الوصول إلى مرمى المنافس خلال أول عشرين دقيقة من اللقاء، في ظل التنظيم الجيد للمنتخب التونسي على المستويين الدفاعي والهجومي.
ومع مرور دقائق الشوط الأول، بدأ المنتخب الوطني المغربي يتحرر تدريجيا من الضغط المفروض عليه، لينجح في صناعة بعض المحاولات الهجومية وتهديد مرمى المنتخب التونسي عبر مجموعة من الانطلاقات والهجمات المنظمة، غير أن الفعالية غابت عن العناصر الوطنية في إنهاء الفرص المتاحة.
وفي المقابل، استغل المنتخب التونسي إحدى الفرص التي أتيحت له ليتمكن من افتتاح التسجيل عند الدقيقة السابعة والعشرين عن طريق اللاعب يحيى جديدي، مانحا التقدم لمنتخب بلاده ومصعبا من مهمة المنتخب المغربي خلال ما تبقى من دقائق الجولة الأولى.
وحاول المنتخب الوطني المغربي العودة في نتيجة المباراة قبل نهاية الشوط الأول عبر بعض المحاولات من الأطراف والتسديدات، إلا أن التماسك الدفاعي للمنتخب التونسي حال دون تعديل الكفة، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب التونسي بهدف دون رد.
وخلال الشوط الثاني، دخل المنتخب الوطني المغربي بإرادة قوية من أجل العودة في اللقاء، حيث كثف ضغطه الهجومي ونجح في الوصول إلى مرمى المنتخب التونسي في أكثر من مناسبة، مع تحسن واضح في الأداء الجماعي للعناصر الوطنية مقارنة بما قدمته خلال بداية المواجهة.
واستمر المنتخب المغربي في البحث عن هدف التعادل إلى أن تمكن اللاعب إليان حديدي من هز الشباك عند الدقيقة السادسة والسبعين، بعد ضغط متواصل من العناصر الوطنية، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية وسط تفاعل جماهير الحاضرين بملعب الأمير مولاي الحسن.
وحافظ المنتخبان على نفس النتيجة خلال الدقائق المتبقية من المواجهة رغم المحاولات المتبادلة لخطف هدف الانتصار، لتنتهي المباراة بتعادل إيجابي بهدف لمثله في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن نهائيات كأس أمم أفريقيا لأقل من 17 سنة.
المصدر:
العمق