قال الدولي المغربي السابق مصطفى حجي إن منتخب البرازيل هو من يجب أن يتخوف من المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم المقبلة، بالنظر إلى ما بلغه “أسود الأطلس” من تطور كبير بعد بلوغهم المربع الذهبي في النسخة الأخيرة من المونديال، مؤكداً أن المغرب بات رقماً صعباً في المعادلة الكروية العالمية.
وفي حديثه عن مجموعة المغرب المرتقبة في كأس العالم 2026، شدد حجي، في حوار تلفزي، على أن المنتخب البرازيلي هو من يجب أن يتحضر جيدا للمغرب، في ظل التحول الكبير الذي عرفه “أسود الأطلس” وبلوغهم نصف نهائي كأس العالم الأخيرة، معتبراً أن المغرب لم يعد مجرد منافس عادي، بل منتخب قادر على مقارعة كبار العالم بثقة وطموح متصاعد.
وعند سؤاله عن اللاعب الأقرب إلى أسلوبه في المنتخب المغربي الحالي، اعتبر حجي أن عبد الصمد الزلزولي هو الأقرب لطريقته في اللعب، بالنظر إلى ما يمتلكه من مهارات في المراوغة والاختراق والانسياب في المساحات الضيقة.
كما كشف حجي عن مجموعة من الكواليس التي وصفها بـ”الغريبة” والتي رافقت مشاركة المنتخب المغربي في مونديال 1994 الذي احتضنته الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استحضر أجواء المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بـمنتخب هولندا لكرة القدم، والتي انتهت بهزيمة “أسود الأطلس” بهدفين لواحد.
وأوضح حجي أن التشكيلة الأساسية التي كان من المفترض أن تخوض تلك المباراة عرفت تغييرات متكررة وغير مبررة، قائلاً إن أسماء اللاعبين تم تغييرها بشكل متكرر “أربعة أيام قبل المباراة، ثم ليلة المباراة، ثم صباح يوم اللقاء، وحتى داخل مستودع الملابس قبل الدخول إلى أرضية الملعب”، وهو ما اعتبره أمراً غير مسبوق أثر على تركيز المجموعة.
كما تطرق حجي إلى الهدف الذي سجله حسن ناظر في تلك المباراة بعد تمريرة حاسمة منه، قائلاً إن “ناظر مدين له” ويجب أن يقدم له “هبة مالية بين الفينة والأخرى”، في إشارة طريفة إلى تلك اللقطة التي بصمت مجريات اللقاء.
كما عاد الدولي المغربي السابق إلى محطته في مونديال 1998، مستحضراً صعوبة المواجهة أمام البرازيليين كافو وروبرتو كارلوس، حيث أقر بأن تجاوز هذا الثنائي أو الاحتفاظ بالكرة أمامهما كان أمراً بالغ الصعوبة نظراً لقوتهما البدنية والتكتيكية، في إشارة إلى كافو وروبرتو كارلوس.
وتوقف حجي أيضاً عند هدفه الشهير في شباك منتخب مصر لكرة القدم خلال كأس أمم إفريقيا 1998، واصفاً إياه بـ”كسيدة زوينة” خلدها التاريخ كواحد من أجمل الأهداف في مسار الكرة المغربية.
وأوقعت قرعة كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الفترة بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك، المنتخب المغربي إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
ويصطدم أسود الأطلس بمنتخب “السيليساو” في الجولة الافتتاحية لدور المجموعات فجر الأحد 14 يونيو، علما أن مصطفى حجي لعب بقميص المنتخب المغربي في الفترة بين 1994 و2002، وسبق أن واجه منتخب البرازيل مرتين، الأولى في 1997 وديًا، والثانية في كأس العالم 1998، وقد خسر المواجهتين بثنائية وثلاثية على التوالي.
المصدر:
العمق