لم تكن رحلة الجيش الملكي إلى مدينة بركان مفروشة بالورود، لكنها انتهت باحتفالية عسكرية بالتأهل إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، ورغم الخسارة (1-0) في إياب نصف النهائي، إلا أن “الزعيم” استثمر تفوقه ذهابا بثنائية، ليضرب موعدا حارقا مع ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في المشهد الختامي.
وأبدى البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، سعادة بالغة بهذا الإنجاز، مؤكدا أن فريقه واجه “خصما شرسا” يستحق الاحترام.
وصرح سانتوس عقب اللقاء: “نهضة بركان بصم على مستوى مميز، وتواجد فريقين مغربيين في هذا الدور هو انتصار للكرة الوطنية وقوتها القارية”.
وحول مجريات المباراة، أوضح المدرب البرتغالي أن لاعبيه أبانوا عن “شخصية قوية”، قائلا: “تعاملنا بذكاء مع ضغط الخصم، وخاصة بعد استقبال الهدف؛ حيث حافظنا على تماسكنا الجماعي وأغلقنا المساحات لنحسم بطاقة العبور في أجواء تنافسية عالية”.
من جانبه، نقل محمد ربيع حريمات، عميد “العساكر”، نبض المستودع العسكري، مهنئا الإدارة والجماهير بهذا الوصول التاريخي.
وأكد حريمات في تصريح تلفزيوني أن التفكير انتقل فورا إلى المحطة النهائية: “يجب أن نركز بشكل كامل على مواجهة ماميلودي صن داونز.. التحضير الجيد هو مفتاح التتويج بهذا اللقب الغالي الذي ننتظره جميعاً”.
بهذا التأهل، يضرب الجيش الملكي موعدا مع مدرسة “برازيليي إفريقيا”، في نهائي يراه المتتبعون صراعا بين الواقعية التكتيكية لسانتوس والقوة الهجومية لصن داونز، ويطمح رفاق حريمات إلى استغلال هذه الجاهزية الذهنية لإعادة الكأس القارية الغالية إلى خزينة النادي بعد سنوات من الغياب.
المصدر:
العمق