آخر الأخبار

في لانس الفرنسية.. أسود الأطلس في اختبار الباراغواي لفك شفرة الصرامة اللاتينية - العمق الرياضي

شارك

يضرب المنتخب الوطني المغربي، اليوم الثلاثاء، (الساعة 19:00 مساء)، موعدا كرويا جديدا على أرضية ملعب “بولار دولولي” بمدينة لانس الفرنسية، حيث يواجه نظيره من الباراغواي في ثاني اختبار ودي له ضمن جولته الأوروبية، واضعا نصب عينيه هدفا استراتيجيا يتجاوز النتيجة الرقمية ليصل لتطوير منظومة تكتيكية قادرة على فك شفرة الانضباط الحديدي لمنتخبات أمريكا الجنوبية.

وتأتي هذه المواجهة كحلقة ثانية بعد التعادل الإيجابي (1-1) أمام الإكوادور بالعاصمة مدريد، وهي المباراة التي قدمت مؤشرات تفاؤل تحت قيادة الإطار محمد وهبي.

ويسعى الأسود في لقاء اليوم إلى تأكيد تلك المكتسبات، خاصة على مستوى الانسجام الجماعي والالتزام بالنهج التكتيكي، مع العمل على تصحيح بعض الهفوات التقنية التي ظهرت في “الميتروبوليتانو”.

ويعد منتخب الباراغواي “حقل تجارب” مثاليا للنخبة الوطنية، نظرا لما يعرف عنه من صلابة دفاعية مفرطة واندفاع بدني قوي، هذا الأسلوب يفرض على أسود الأطلس التحلي بالصبر في بناء الهجمات، والسرعة الفائقة في التحولات الهجومية، وهي العناصر التي يراهن عليها الطاقم التقني لتعزيز الفعالية أمام المرمى.

وحسب القراءات الفنية، يرتقب أن يدخل المدرب تعديلات على التشكيلة الأساسية، عبر تجريب “توليفات” بشرية جديدة ومنح دقائق لعب لأسماء أخرى، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات والحفاظ على شعلة التنافس متقدة داخل المجموعة.

ولن يكون المنتخب المغربي غريبا عن ملعب “بولار دولولي”؛ إذ من المتوقع أن تزحف الجماهير المغربية القاطنة بفرنسا والجوار نحو مدينة لانس بأعداد غفيرة، لتحويل مدرجات الملعب إلى قطعة من المغرب، مما سيمنح اللاعبين شحنة معنوية إضافية في هذا الموعد الختامي لفترة التوقف الدولي.

وبعيدا عن حسابات الربح والخسارة، تظل مباراة الباراغواي محطة أساسية في مسار التطور المستمر، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى معالجة النقائص وتكريس الدروس المستخلصة من موقعة الإكوادور، طموحاً في بلوغ أقصى درجات الجاهزية للمواعيد الرسمية القادمة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا