في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هبة بريس – أحمد المساعد
في قلب حي “البارود” بوجدة، يبرز الطفل يونس عريكات كنموذج للصمود والأمل. يونس، الذي لم تمنعه ظروفه الصحية من ممارسة هوايته المفضلة، أطلّ في لقاء عفوي ليعبر عن أحلامه البسيطة في شكلها، والعميقة في معناها.
بملامح بريئة وصوت واثق، كشف يونس عن عشقه الكبير للنجم المغربي حكيم زياش، معتبراً إياه لاعبه المفضل ومصدر إلهامه. ولا تقتصر أمنيات يونس على متابعة النجم من بعيد، بل يحدوه أمل كبير في لقاء زياش شخصياً ليشكره على كل ما قدمه وما يمثله من قدوة للشباب المغربي.
رغم التحديات، لا يتوقف طموح يونس عند حدود الحي؛ فهو يحلم الالتحاق بمدرسة كروية: لصقل موهبته وتطوير مهاراته في كرة القدم، واقتناء المعدات الرياضية: عبر يونس عن رغبته البسيطة في الحصول على “حذاء رياضي” (كوطاس) و “قميص المنتخب الوطني المغربي”، ثم العلاج والطرف الاصطناعي: تظل الرغبة الأكبر والملحة ليونس هي استكمال رحلة علاجه والحصول على رجل اصطناعية تمكنه من الركض بحرية أكبر خلف معشوقته “الكرة”.
لم ينسَ يونس في حديثه توجيه الشكر لكل من سانده، وخص بالذكر:
”أشكر كل من تفاعل معي في التعليقات وشجعني.. وأصدقائي الذين لم يشعروني أبداً بالملل، فهم يشاركونني اللعب دائماً، ومعهم أشعر بالسعادة الحقيقية.”
يونس ليس مجرد طفل يحب الكرة، بل هو رسالة حية بأن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الإرادة، وأن الابتسامة قادرة على شق طريق الأمل حتى في أصعب الظروف.
المصدر:
هبة بريس