آخر الأخبار

بايرن ميونخ يستضيف مونشنغلادباخ وعينه سباق لقب الدوري - العمق الرياضي

شارك

يتطلع بايرن ميونخ للاقتراب خطوة جديدة من لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، حينما يستضيف بوروسيا مونشنجلادباخ غدًا الجمعة على ملعب أليانز أرينا ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من البوندسليجا.

وتكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة لبايرن ميونخ، الذي يسعى لمواصلة تعزيز الصدارة وتوسيع الفارق مع ملاحقيه، بينما يأمل مونشنجلادباخ في تحسين موقعه في جدول الترتيب.

ويدخل بايرن اللقاء تحت ضغوط بدنية كبيرة، خاصة مع استمرار الغموض حول جاهزية الحارس المخضرم مانويل نوير. وتشير تقارير طبية إلى أن نوير يعاني من إصابة طفيفة قد تجبر المدرب على عدم المخاطرة به، خاصة مع اقتراب مباريات حاسمة في دوري أبطال أوروبا.

وفي المقابل، يمتلك الفريق البافاري ترسانة هجومية يقودها جمال موسيالا وهاري كين، اللذان يعيشان فترة من التوهج الفني، حيث يركز العمل التدريبي على استغلال المساحات في دفاعات الضيوف والضغط العالي لاستعادة الكرة سريعًا.

ويعتمد الفريق البافاري على جاهزية ألكسندر بافلوفيتش وجوشوا كيميتش لضبط إيقاع وسط الملعب. من جانبه، يدخل مونشنجلادباخ المباراة بخطة تكتيكية تعتمد على التنظيم الدفاعي الصارم والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، مستغلًا مهارات المهاجم تيم كلايندينست والسرعات التي يوفرها فرانك أونورا على الأطراف، واللذين يشكلان خطورة دائمة في المساحات خلف الدفاع البافاري المتقدم.

ويدرك مونشنجلادباخ أن الخروج بنتيجة إيجابية من ميونخ سيمثل دفعة معنوية هائلة للاعبين فيما تبقى من المسابقة. وتركز التحضيرات الفنية للضيوف على عزل خط وسط بايرن ومراقبة كين بشكل لصيق لمنعه من استلام الكرة داخل منطقة الجزاء، مع التعويل على تألق حارس مرماهم الذي غالبًا ما يبدع في مواجهات ميونخ.

وتتسم مواجهات الفريقين بالندية الكبيرة والأهداف الغزيرة، حيث نادرًا ما تنتهي مبارياتهما بالتعادل السلبي، وانتهى آخر لقاء بينهما في ميونخ بفوز بايرن بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

ويحل مونشنجلادباخ في المركز الثاني عشر برصيد 25 نقطة من ستة انتصارات وسبعة تعادلات و11 هزيمة، ويطمح الفريق للاقتراب من النصف الأول في جدول الترتيب، وربما مطاردة مراكز التأهل الأوروبي في المستقبل القريب.

أما بايرن فينفرد بصدارة البوندسليجا برصيد 63 نقطة من 20 انتصارًا وثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة، ويمتلك الفريق أقوى خط هجوم ودفاع، حيث سجل 88 هدفًا واهتزت شباكه 23 مرة.

وقال كين إن تقسيم الموسم إلى مراحل يساعده في محاولته لتحطيم الرقم القياسي التهديفي في الدوري الألماني، المسجل باسم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، نجم الفريق البافاري السابق.

وفي موسم 2020-2021 حطم ليفاندوفسكي الرقم القياسي المسجل باسم جيرد مولر بهدف واحد ليصل رصيده إلى 41 هدفًا، ويسير كين حاليًا على خطاه بتسجيله 30 هدفًا في 24 مباراة، ويتبقى عشر جولات على انتهاء الموسم.

وقال قائد المنتخب الإنجليزي، الذي أحرز 130 هدفًا في 133 مباراة بقميص بايرن ميونخ، لصحيفة «بيلد»: «لا أهتم بالأرقام القياسية، ولا أقول لنفسي إنني أريد تحطيم هذا الرقم».

وأضاف: «بل أقسم الموسم إلى مراحل، فمثلًا تنتظرنا خمس مباريات حتى فترة التوقف الدولي القادمة، وأقول لنفسي هل بإمكاني تسجيل خمسة أهداف أو أكثر؟».

وتابع: «هذا ما أفعله، وليس الالتفات لرقم ليفاندوفسكي القياسي أو تسجيله أربع ثنائيات متتالية، بل أركز على نفسي وما يمكنني تحقيقه».

وواصل المهاجم الإنجليزي: «أسعى أحيانًا لتسجيل المزيد من الأهداف، وفي أوقات أخرى أهتم بدرجة أقل، لكن عادة أحدد أهدافًا لنفسي كل خمس أو ست مباريات».

وحقق ليفاندوفسكي الرقم القياسي بمشاركته في 29 مباراة فقط من أصل 34 جولة قبل خمس سنوات، وسجل أهدافه خلال 25 مباراة منها إحراز ثلاثة أهداف (هاتريك) أربع مرات وتسجيل خمس ثنائيات، إضافة إلى أربعة أهداف في مباراة واحدة.

أما كين فاحتفل بالهاتريك ثلاث مرات إضافة إلى ست ثنائيات، منها أربع ثنائيات في آخر أربع مباريات، وهو ما يعد رقمًا قياسيًا في بطولة الدوري الألماني.

وأحرز كين أهدافه في 18 مباراة من أصل 24 جولة أقيمت.

وختم المهاجم الإنجليزي: «أنا في وضع جيد، لقد غاب ليفاندوفسكي عن بعض المباريات لكنه أحرز العديد من الثلاثيات. التغلب عليه أمر صعب، وفرص الفوز غير محسومة، سواء نجحت في ذلك أم لا».

ويتفوق بايرن بفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه بوروسيا دورتموند، بعد أن فاز عليه 3-2 في «دير كلاسيكر» (كلاسيكو الدوري الألماني).

ويدرك دورتموند أن مهمة مطاردة بايرن على اللقب باتت غاية في الصعوبة، لكنه يسعى على أقل تقدير لإنهاء الموسم في المركز الثاني، حيث يمتلك الفريق 52 نقطة ويتفوق بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه هوفنهايم صاحب المركز الثالث، قبل مواجهته أمام مضيفه كولن يوم السبت.

ويدخل الفريقان اللقاء بدوافع متباينة، حيث يسعى دورتموند لتأمين موقعه في المركز الثاني لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا، بينما يقاتل كولن في معركة البقاء للهروب من شبح الهبوط الذي يطارده هذا الموسم، إذ يحتل الفريق المركز الثالث عشر برصيد 24 نقطة.

ويمتلك دورتموند أفضلية هجومية واضحة، حيث يعتمد الفريق على القوة الضاربة المتمثلة في سرعة التحولات والقدرة العالية على التسجيل. في المقابل، يعول كولن على الروح القتالية والدعم الجماهيري الكبير في معقله، ويركز في تحضيراته على إغلاق المساحات أمام لاعبي دورتموند والاعتماد على الكرات الثابتة والهجمات المرتدة لخطف هدف مباغت.

ويلتقي يوم السبت لايبزج مع ضيفه أوجسبورج، وماينز مع ضيفه شتوتجارت، وهوفنهايم مع مضيفه هايدنهايم، وفولفسبورج مع ضيفه هامبورج، وفرايبورج مع ضيفه باير ليفركوزن، على أن يلتقي يوم الأحد سانت باولي مع آينتراخت فرانكفورت ويونيون برلين مع فيردر بريمن.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا