آخر الأخبار

أزمة مادية تهدد مباراة المغرب وإسكتلندا.. ملعب "جيليت" يلوح بورقة المنع في وجه الفيفا - العمق الرياضي

شارك

قبل أشهر قليلة من قص شريط افتتاح مونديال 2026، خيمت حالة من الغموض والقلق على تحضيرات المنتخب الوطني المغربي، إثر اندلاع أزمة إدارية ومالية طارئة تهدد استضافة ملعب “جيليت” بمدينة فوكسبورو الأمريكية لمباراة أسود الأطلس المرتقبة أمام منتخب إسكتلندا.

وكشفت تقارير صحفية بريطانية، وفي مقدمتها صحيفة “ذا صن”، عن وجود خلاف مالي حاد بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ومجلس مدينة فوكسبورو.

ويطالب مسؤولو المدينة بالحصول على مبلغ 6 ملايين جنيه إسترليني لتغطية تكاليف العمالة والبنية التحتية والأمن، مهددين بعدم منح الترخيص اللازم لاستقبال المباريات ما لم تتم تلبية هذه المطالب المالية، وهو ما وضع “الفيفا” في مأزق حقيقي قد يضطره لتغيير الملعب في اللحظات الأخيرة.

وتفاقمت الأزمة بعد رفض عائلة “كرافت”، المالكة لفريق نيو إنغلاند بيتريوتس والمشرفة على الملعب، تحمل هذه المصاريف، بحجة أن المنشأة ستكون تحت السيطرة الكاملة لـ”الفيفا” طوال فترة البطولة.

وصرح بيل يوكنا، رئيس مجلس فوكسبورو، بلهجة شديدة الوضوح: “لن نمنح ترخيص الترفيه ما لم تُدفع الأموال.. نحن واضحون جداً في هذا الشأن”، مما يعكس حجم التوتر المتصاعد خلف الكواليس.

وتكتسي مباراة المغرب وإسكتلندا، المبرمجة في 20 يونيو المقبل، أهمية بالغة لكتيبة وليد الركراكي التي تطمح لتجاوز عقبة المجموعة الثالثة (التي تضم أيضاً البرازيل وهايتي).

ويأمل الجمهور المغربي ألا تؤثر هذه التجاذبات الإدارية على تركيز “أسود الأطلس”، الذين يسعون لمحو غصة خسارة نهائي “الكان” الأخير، وتكرار إنجاز المربع الذهبي التاريخي الذي تحقق في قطر 2022.

ومع اقتراب موعد تجهيز الملعب وزرع العشب الطبيعي الشهر المقبل، يجد “الفيفا” نفسه أمام سباق مع الزمن؛ فإما الخضوع لمطالب المدينة الأمريكية أو نقل المباريات السبع المقررة على هذا الملعب (من بينها لقاء إنجلترا وغانا) إلى مدينة أخرى.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا