مجموعة “أو.سي.بي” لم تحسم بعد قرار توزيع أرباح 2026 إثر خسائرها الأخيرة
قالت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، اليوم الأربعاء إنها لم تقرر بعد بشأن توزيع أرباح نقدية عن عام 2026، وذلك بعدما أفادت وسائل إعلام محلية بأنها قد لا توزع أرباحا بعد الخسارة التي تكبدتها في النصف الأول من العام.
ذكرت الشركة، وهي واحدة من أكبر مصدري الأسمدة الفوسفاطية في العالم، في شتنبر أنها تكبدت خسائر صافية بلغت 2.837 مليار درهم في الأشهر الستة الأولى من 2026 مقارنة بأرباح بلغت 8.252 مليار درهم في العام السابق.
عزت الشركة سبب الخسائر إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يشكل طريقا رئيسيا لتصدير الكبريت. وذكرت أن أسعار الكبريت زادت إلى ثلاثة أمثال تقريبا منذ إغلاق المضيق.
أضافت الشركة في رد عبر البريد الإلكتروني على طلب من رويترز للتعليق عقب تقرير نشره موقع (لو ديسك) يفيد بأنها قد لا توزع أرباحا نقدية عن 2026 أنها لم تتخذ أي قرار في هذه المرحلة بشأن توزيع أرباح عن السنة المالية 2026.
قالت الشركة إن من السابق لأوانه التعليق على مستوى أي أرباح لعام 2026 أو حتى وجود توزيع للأرباح قبل الانتهاء من إعداد النتائج السنوية وعقد اجتماعات هيئاتها الإدارية.
دفعت الشركة أرباحا لعام 2025 قدرها 89.56 درهما للسهم الواحد، أو إجمالي 7.357 مليار درهم، أي ما يعادل 42 بالمئة تقريبا من صافي أرباح المجموعة. ويذهب الجزء الأكبر منها إلى الحكومة التي تمتلك 94.12 بالمئة من أسهم الشركة.
قالت الشركة لرويترز في يونيو إنها تعمل على زيادة إنتاج السوبر فوسفاط الثلاثي، الذي يتطلب كمية أقل من الكبريت ولا يحتاج إلى الأمونيا مقارنة بفوسفاط ثنائي الأمونيوم، للتخفيف من ارتفاع تكاليف مدخلات الأسمدة.