انتقدت الأستاذة الجامعية والناشطة الحقوقية، لطيفة البوحسيني، ما وصفته بالجري وراء الحقائق خلال مفاوضات تشكيل الحكومة، في غياب أي نقاش حول البرامج والحد الأدنى من الشروط للاستوزار، مما يتجرم فعليا العبارة الشهيرة في الحياة السياسية المغربية “برنامجنا هو برنامج جلالة الملك”.

وفي تعليق منها على الموافقة الضمنية لحزب “التقدم والاشتراكية” في الانضمام إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، قالت البوحسيني إن الحقيقة الساطعة هي أن بعض اليسار انتهى ومات منذ مدة، وما التحاقه بحزب “البام” إلا آخر ما تبقى كي يتحلل الجسد ويصل إلى سدرة المنتهى.

وأضافت في تدوينة على حسابها الشخصي بفايسبوك:” إن فاطمة الزهراء المنصوري وفي سعيها لتشكيل أغلبيتها، استقبلت جملة من الأحزاب، قيل عن بعضها يسارا وعن البعض الآخر يمينا أو وسطا، بينما البعض الآخر هو آخر نسخة عما جادت به الأوليغرشة الريعية الفاسدة.

واستغربت البوحسيني بشدة مما يروج من تضليل حول تشكيل “كتلة تاريخية” بقيادة حزب “الأصالة والمعاصرة”، قائلة: ” على من تضحكون وتستثمرون في عملية التضليل، الكتلة الديمقراطية انتهت سنة 2002، قولوا بالأحرى كتلة الهميزات والتدبيرة”.