في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اتهمت المعارضة الهندية حكومة ناريندرا مودي بحرمان ملايين المسلمين من حق التصويت، بعد حذف أكثر من 130 مليون اسم من قوائم الناخبين في مراجعة انتخابية واسعة.

وأشعلت الخطوة احتجاجات واسعة، وسط اتهامات للجنة الانتخابات باستهداف الأقليات وتعزيز فرص حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، وهي اتهامات تنفيها الحكومة واللجنة.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 تحذير قبل 3 عقود.. كيف رصد ملياردير بريطاني انحراف إبستين
* list 2 of 2 تراجع أمريكي أمام إيران.. أدوات غير تقليدية تقلب حسابات واشنطن end of list

ونقلت صحيفة تلغراف البريطانية عن معارضين قولهم إن المراجعة الانتخابية أدت إلى إسقاط ملايين المواطنين -وخصوصا من المسلمين- من السجلات. وقالت الصحيفة إن أكثر من 130 مليون اسم حُذفوا بعد مطالبة الناخبين بتقديم وثائق تثبت أحقيتهم في التصويت، ضمن حملة هدفت رسميا إلى إزالة أسماء المتوفين والأسماء المكررة ومن لا يحق لهم الاقتراع.

احتجاجات واعتقالات

وشهدت نيودلهي الثلاثاء احتجاجا شارك فيه زعيم حزب المؤتمر راهول غاندي ومئات من نواب المعارضة، للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات غيانش كومار، وإلغاء المراجعة والعودة إلى بطاقات الاقتراع الورقية.

وتدخلت الشرطة لتفريق المحتجين، واقتادت غاندي وشقيقته بريانكا غاندي فادرا إلى الحجز لفترة وجيزة، مبررة ذلك بالحفاظ على النظام ومنع تصاعد التوتر.

وتأتي الاحتجاجات بعد مظاهرات نظمتها حركة يقودها شباب من جيل "زد" في مومباي ودلهي، طالبت فيها باستقالة كومار وأكدت أن التحرك سيكون بداية لحملة وطنية تتجدد في 10 أكتوبر/تشرين الأول.

استهداف المسلمين

ويقول خصوم مودي إن عملية المراجعة -المعروفة بالمراجعة المكثفة الخاصة- تستهدف بصورة غير متناسبة المسلمين الذين يقدر عددهم بنحو 200 مليون نسمة، ويُنظر إليهم باعتبارهم أقل ميلا إلى التصويت لحزب بهاراتيا جاناتا. وبدأت العملية في ولاية بيهار في يونيو/حزيران 2025 قبل أن تتوسع إلى مناطق أخرى.

وبحسب تلغراف، فقد أُدرج عشرات الملايين ضمن قوائم الحذف بسبب اختلافات في بياناتهم، فيما اضطر آلاف العمال للسفر مئات الكيلومترات إلى قراهم لتقديم الوثائق.

إعلان

وأثارت العملية نزاعا قضائيا؛ إذ أصدرت المحكمة العليا إخطارات إلى حكومة مودي ولجنة الانتخابات وكومار بشأن دعوى تتهم رئيس المفوضية باتخاذ قرارات رئيسية من دون موافقة الأعضاء الآخرين، مطالبة برد واضح وشفاف.

ونقلت تلغراف عن القاضي السابق روهينتون ناريمان قوله إن جوهر الديمقراطية -المتمثل في الحق في التصويت- بات معرضا لخطر كبير، بينما تنفي الحكومة وحزب بهاراتيا جاناتا ولجنة الانتخابات اتهامات المعارضة بالتلاعب بالقوائم لخدمة الحزب الحاكم.