أشغال شركة فاس الجهة للتهيئة تعيد الاعتبار للطريق المدارية ببنسودة
هبة بريس- ع محياوي
تشهد الطريق المدارية على مستوى منطقة بنسودة بمدينة فاس أشغالاً متسارعة تروم إعادة تأهيل هذا المحور الطرقي وتحسين انسيابية حركة السير، في إطار الأوراش التي تستهدف تعزيز البنية التحتية وإعادة الاعتبار لعدد من المحاور الاستراتيجية بالعاصمة العلمية.
وتقترب أشغال الشطر الأول من نهايتها، في وقت تعرف فيه وتيرة الإنجاز تقدماً ملحوظاً، وهو ما بدأ ينعكس على المشهد العام للطريق، التي تعد من المحاور المهمة في الربط بين عدد من الأحياء والمناطق الحيوية بالمدينة.
وتندرج هذه الأشغال ضمن الدينامية التي تعرفها فاس على مستوى تأهيل الطرق والبنيات المرتبطة بالتنقل، بما يواكب حاجيات المدينة ويعزز جودة المجال الحضري، خصوصاً مع تزايد الضغط على عدد من المحاور الطرقية.
وفي هذا السياق، يبرز اسم هشام القرطاسي، المدير العام لشركة فاس الجهة للتهيئة، من خلال مواكبة وتتبع الأوراش والمشاريع التي تشرف عليها الشركة، مع حضور ميداني يروم ضمان تقدم الأشغال وفق المعايير والآجال المحددة.
كما يحضر اسم خالد أيت الطالب، والي جهة فاس-مكناس وعامل عمالة فاس، ضمن الدينامية التي تعرفها المدينة، من خلال مواكبة الأوراش المرتبطة بتأهيل البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري، في إطار المجهودات المبذولة لدفع عدد من المشاريع إلى الأمام.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تضافر جهود مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم شركة فاس الجهة للتهيئة والسلطات الولائية، من شأنه أن يساهم في تسريع إنجاز عدد من المشاريع وإعادة تأهيل محاور ظلت لسنوات في حاجة إلى تدخلات ميدانية.
وبين أشغال الطريق المدارية ببنسودة وأوراش أخرى موزعة على عدد من مناطق فاس، تتجه المدينة نحو استعادة جزء من بريقها الحضري، في انتظار استكمال مختلف المشاريع وفق الجودة والآجال المنتظرة، بما ينعكس بشكل مباشر على حياة السكان ومستعملي الطرق.
وتبقى النتيجة النهائية لهذه الأوراش مرتبطة بمدى احترام معايير الجودة، واستكمال الأشغال في آجالها، وضمان استدامة المنشآت بعد دخولها حيز الاستغلال، وهي عناصر ستظل محط متابعة واهتمام من طرف الرأي العام الفاسي.