تحقيقات تطال مقالع رمال العوامرة
كشفت مصادر خاصة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن مقالع الرمال المتواجدة بجماعة العوامرة التابعة لإقليم العرائش، التي أثارت جدلا وانتقادات واسعة من طرف السكان المحليين، تجري أبحاث مكثفة بشأنها لجمع المعطيات والبيانات الخاصة بالموضوع المتشعب.
وتفيد المعطيات التي حصلت عليها الجريدة بأن التحقيقات المفتوحة يرتقب أن تسقط مجموعة من الأسماء المتورطة في الاستنزاف والاستغلال العشوائي لثروات الرمال التي تزخر بها المنطقة.
وشددت المصادر ذاتها على أن شخصيات معروفة بالإقليم على صلة بالموضوع، تظهر أسماؤها في الواجهة، وتحملها الساكنة المحلية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، حيث تشير إلى وقوفها وراء ما سمته “التدمير الممنهج” الذي يطال المنطقة.
في الصدد ذاته سجلت مصادر محلية من قرية أولاد صخر والهيايضة المحاذية للشاطئ أن الشاحنات التي تنقل الرمال المستخرجة من المقالع المرخصة تخلف جملة من التداعيات السلبية على المجال البيئي والقطاع الفلاحي بالمنطقة.
وأكدت المصادر التي تحفظت على ذكر أسمائها أن “شاطئ الهيايضة عرف ظهور حفر كبيرة وثقتها كاميرات هواتف نشطاء محليين تبرز مستوى استنزاف ثروات الرمال الذي يهدد المنطقة بكارثة بيئية”، وفقها.
ودعا الفاعلون المحليون الذين تواصلت معهم هسبريس إلى التحقيق في “التدمير المتعمد الذي تعيشه المنطقة والاستنزاف الكبير لمواردها بشكل عشوائي وغير منظم”، محذرين من أن تكون هذه العمليات “مقدمة لاستيلاء على ثروات المنطقة وأراضيها الزراعية”، سواء التابعة للجماعات السلالية أو المياه والغابات.