اجتماع بوجدة لتدارس مسار التكفل بالحالات المشتبه إصابتها بالدفتيريا
هبة بريس – أحمد المساعد
في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز منظومة الترصد الوبائي والوقاية من الأمراض المعدية، ترأس المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الشرق، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، اجتماعا تنسيقيا رفيع المستوى خُصص لبحث وتحديد إجراءات التكفل بالحالات المشتبه إصابتها بمرض الخناق (الدفتيريا).
وشهد اللقاء مشاركة واسعة لأبرز الفاعلين والمسؤولين عن القطاع الصحي بالجهة، يتقدمهم المدير العام بالنيابة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، والمندوب الإقليمي للصحة بعمالة وجدة أنجاد، ومدير المركز الاستشفائي الجهوي “الفارابي”، إلى جانب رئيسة مصلحة الصحة العمومية، ورئيس مصلحة شبكة المؤسسات الصحية. كما حضر الاجتماع نخبة من الأساتذة ورؤساء المصالح الطبية المتخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، طب الأطفال، التخدير والإنعاش، علم الأوبئة، ومختبر التحاليل البيولوجية.
وتركزت جدول أعمال هذا الاجتماع حول تقييم آليات الرصد والتبليغ المبكر، وتتبع الوضعية الوبائية للحالات المصرح بها أو المشتبه فيها. كما شهد اللقاء تدارس الخطط الاستباقية والتدابير الوقائية ذات الأولوية، مع التركيز بشكل خاص على تدقيق مسار التكفل الطبي بالمرضى، وتنظيم عمليات الإحالة والتنسيق السلس بين المركز الاستشفائي الجهوي “الفارابي” والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة.
وفي كلمة له بالمناسبة، شدد المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية على ضرورة رفع درجة اليقظة الوبائية إلى مستوياتها القصوى، وتعزيز جاهزية أقسام المستعجلات وفرق التدخل السريع. وأكد مسؤول القطاع بالجهة على أهمية اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بضمان استجابة طبية فورية وفعالة لجميع الحالات، مبرزاً أن النجاعة في مواجهة المخاطر الصحية ترتكز بالأساس على التنسيق الميداني المباشر والمستمر بين مختلف المؤسسات والاستشفائيات بالجهة.