كود ـ الرباط//

المشاورات ديال تشكيل الحكومة المقبلة ما غاديش تحسم غير شكون غادي يكون فالأغلبية وشكون غادي يبقى خارجها، ولكن غادي تحدد حتى شكل موازين القوة داخل البرلمان خلال الخمس سنوات الجاية. ووسط هاد النقاش، كيبقى موقع التجمع الوطني للأحرار واحد من العناصر اللي تقدر تبدل المعادلة بشكل كبير.

إلى اختارو الأحرار يمشيو للمعارضة، فالموضوع ما غاديش يتعلق غير بحزب عندو 66 مقعد انتقل من الحكومة للمعارضة. غادي نكونو أمام خريطة برلمانية جديدة، فيها معارضة كتجمع أكثر من 170 نائب، وكتضم قوى سياسية مختلفة، من العدالة والتنمية بـ54 مقعد، للاتحاد الدستوري بـ19، وتحالف اليسار بـ8 مقاعد، بالإضافة لأحزاب أخرى.

هاد الرقم غادي يعطي للمعارضة حضور أكبر داخل البرلمان، وغادي يخلي العلاقة بينها وبين الأغلبية مختلفة على الولاية اللي سالات. الحكومة المقبلة، فهاد الحالة، غادي تكون قدام معارضة عندها وزن عددي مهم، وقادرة تكون حاضرة بقوة أكبر فاللجان، والأسئلة الرقابية، ومناقشة مشاريع القوانين والسياسات العمومية.

ولكن الأهم ماشي غير عدد المقاعد. الأحرار غادي يدخلو للمعارضة بعدما دوزو خمس سنوات فقيادة الحكومة، وعندهم معرفة مباشرة بالملفات والإصلاحات والأوراش اللي تطلقات خلال هاد الفترة. وهاد المعطى يقدر يعطي للنقاش البرلماني طبيعة مختلفة، لأن جزء من المعارضة غادي يكون جاي مباشرة من تجربة تدبير الشأن الحكومي.

ومن جهة أخرى، وجود الأحرار فالمعارضة غادي يخلق واحد الوضع سياسي اللي ما كانش حاضر بنفس الشكل فالولاية السابقة: حكومة كتدبر بأغلبيتها، وفي الجهة المقابلة معارضة بوزن برلماني كبير، وفيها أحزاب جاية من تجارب ومواقع سياسية مختلفة. وهاد الشي يقدر يرفع من حدة النقاش السياسي ويعطي للبرلمان مساحة أكبر فالتدافع بين الحكومة والمعارضة.

أما إلى اختار الأحرار الاستمرار داخل الأغلبية، فالصورة غادي تكون مختلفة. الـ66 مقعد ديال الحزب غادي يعطيو للحكومة قاعدة برلمانية أوسع، وغادي يخليو ميزان القوة يميل أكثر لصالح الأغلبية.

لهذا، القرار اللي غادي ياخدو التجمع الوطني للأحرار ماشي غير قرار على المشاركة فالحكومة أو الجلوس فالمعارضة. هو قرار غادي يكون عندو تأثير مباشر على شكل البرلمان المقبل: إما أغلبية موسعة، أو معارضة كتفوت 170 مقعد وكتدخل للولاية الجديدة بوزن سياسي وبرلماني مختلف.

وبالتالي، فالسؤال اليوم ما بقاش فقط واش الأحرار غادي يدخلو للحكومة ولا لا، ولكن شنو غادي يوقع للتوازنات داخل البرلمان من بعد ما يحسم الحزب الموقع ديالو.