الحسيمة.. غياب طبيب الأشعة يربك خدمات التشخيص بالمستشفى الإقليمي بأجدير
هبة بريس – فكري ولدعلي
تعيش خدمات التشخيص الطبي بالمستشفى الإقليمي بأجدير بإقليم الحسيمة وضعاً يثير قلق المرضى وذويهم، في ظل غياب طبيب مختص في الأشعة، الأمر الذي ينعكس بشكل خاص على المرضى المصابين بأمراض مزمنة، وفي مقدمتهم مرضى السرطان الذين يحتاجون إلى فحوصات دقيقة ومنتظمة لمتابعة حالتهم الصحية.
وحسب معطيات متداولة، فإن عدداً من الفحوصات الطبية المرتبطة بالأشعة باتت تواجه صعوبات بسبب غياب الطبيب المختص، من بينها الفحص بالصدى (الإيكوغرافي) والسكانير (التصوير المقطعي) والتصوير بالرنين المغناطيسي، ما قد يضطر المرضى إلى البحث عن هذه الخدمات خارج المؤسسة الاستشفائية، وما يرافق ذلك من تكاليف إضافية ومعاناة، خصوصاً بالنسبة للحالات التي تتطلب تشخيصاً ومتابعة في آجال محددة.
وتتزايد حدة الوضع بالنسبة لمرضى السرطان، الذين ترتبط حالتهم الصحية بضرورة إجراء فحوصات تصويرية دقيقة لتقييم تطور المرض والاستجابة للعلاج، الأمر الذي يجعل توفير خدمات الأشعة المتخصصة داخل المستشفى أمراً بالغ الأهمية.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى مطالب المرضى وذويهم بضرورة تدخل الجهات الصحية المسؤولة بشكل عاجل، والعمل على توفير طبيب مختص في الأشعة وضمان استمرارية خدمات التشخيص، بما يكفل للمرضى حقهم في العلاج والتتبع الطبي في ظروف تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم مشقة التنقل والانتظار.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر هذا النقص في خدمات الأشعة بالمستشفى الإقليمي بأجدير، ومتى سيتم تأمين هذه الخدمات الأساسية لفائدة المرضى، خاصة المصابين بأمراض خطيرة ومزمنة؟