كود -وكالات//

دعات الأمم المتحدة، على لسان المقرر الخاص للتعذيب باو بيريز-ساليس، السلطات الإسبانية باش تفتح تحقيق مستقل وسريع فالاتهامات اللي متعلقة بتعرض مهاجرين لسوء المعاملة والتعذيب فسبتة، بعد الأحداث ديال العبور الجماعي ف أواخر يوليوز.

هاد التحرك جا بعد تقرير ديال منظمة العفو الدولية أمنستي فشتنبر، واللي استمعات فيه لـ65 مهاجر وجمعات 22 شهادة مباشرة على الضرب، الإهانة، الضرب بالهراوات، تهراس التليفونات، وسب عنصري من طرف رجال أمن وعسكر إسبان.

المسؤول الأممي أكد بلي خاص التحقيق يكون مستقل ويزربو عليه قبل ما تضيع الأدلة بحال تسجيلات الكاميرات وآثار الضرب، وطلب يخضعوا الضحايا لفحوصات طبية ونفسية مع توفير الحماية والمترجمين.

منظمات حقوقية أخرى وجهات انتقادات لمدريد على السرعة باش رجعات المهاجرين بلا ضمان حق اللجوء ولا مراعاة وضعية القاصرين.

هاد الأزمة كبرات وتجاوزات الجانب الإنساني والأمني حتى ولات أزمة سياسية ودبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، بعدما رجعات النقاشات والتصريحات الرسمية بين البلدين على موضوع السيادة ديال المغرب بخصوص سبتة وميلية.