تقرير گوتيريش: الأمم المتحدة تلقات تقارير على عمليات إطلاق نار من البوليساريو .
الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]
تداولت مصادر مقربة من جبهة البوليساريو ما وصفته بكونه نسخة متقدمة من تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش، حول الحالة في الصحراء، حيث حاولت “گود” التأكد من صحتها دون تقديم تمثيلية المملكة المغربية لدى الأمم المتحدة أي جواب حولها.
وقدم الأمين العام للأمم المتحدة في نسخته المتقدمة من التقرير معطيات حول الوضع على الأرض، مشيرا أن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء واصلت “تلقي تقارير تفيد بوقوع عمليات إطلاق نار من جانب جبهة البوليساريو باتجاه وحدات من الجيش الملكي المغربي عند الجدار الرملي أو بالقرب منه، كما أفادت تقارير أخرى بوقوع ضربات نفذتها طائرات جوية من دون طيار تابعة للجيش الملكي المغربي شرق الجدار الرملي”، حسبه.
وقال أن تاريخ 13 نونبر ، شهد توجيه الجيش الملكي المغربي رسالة إلى قائد القوة، سلط فيها الضوء على «استمرار الأنشطة العدائية لجبهة البوليساريو»، وجدد التأكيد على «أهمية الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار».
وفي رده المؤرخ 14 نونبر 2025، كرر قائد القوة دعوة بعثة مينورسو إلى الطرفين من أجل «وضع حد للأعمال العدائية لتهيئة مناخ ملائم للحوار»، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2797 (2025)، الذي شدد على أهمية احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي عمل من شأنه تعريض العملية السياسية للخطر”، وفقا للمصدر.
وأضاف أنه بتاريخ 14 نونبر “وجه الممثل الخاص رسالة مماثلة إلى جبهة البوليساريو، طالباً منها «وضع حد للأعمال العدائية لتهيئة مناخ ملائم للحوار»، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2797 (2025).
وفي تاريخ 2 يناير 2026، أورد أنطونيو گوتيريش أن بعثة مينورسو أجرت “بمساعدة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، تحقيقاً في ضربة بطائرة مسيّرة نُسبت إلى الجيش الملكي المغربي، وكانت قد وقعت في 31 دجنبر واستهدفت مركبة على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال موقع الفريق في ميجك، بالقرب من منطقة للتنقيب التقليدي عن الذهب. ووجدت البعثة أدلة تتوافق مع وقوع الضربة المبلغ عنها، من بينها شظايا صاروخية وحطام المركبة، ولم تُسجل أي إصابات أو وفيات”، طبقا له.
وبتاريخ 3 فبراير، أوضح گوتيريش أن قائد القوة وحه “رسالة إلى الطرفين دعا فيها إلى وقف الأعمال العدائية خلال شهر رمضان المبارك.ورد الجيش الملكي المغربي مجدداً بتأكيد موقفه المشار إليه في الفقرة 18، في حين لم ترد جبهة البوليساريو على الرسالة”، وفقا له.
وكشف أنه في 5 ماي ” وقعت حادثة إطلاق نار في السمارة في منطقة كان يوجد فيها مدنيون.
وقامت دورية تابعة لبعثة مينورسو بالتحقيق في الحادثة، وعثرت على حفرتين ناتجتين عن ارتطام المقذوفات وحطام، من ضمنه حطام بالقرب من منشأة للاحتجاز.وأدى الحطام إلى إصابة مدني واحد وإلحاق أضرار مادية بالمكان المحيط بموقع الارتطام.
وقال الأمين العام جبهة البوليساريو جددت في رسالتين منفصلتين موجهتين إلى بعثة مينورسو وإلى الأمين العام “موقفها بأنها تمارس «حقها المشروع في الدفاع عن النفس والمقاومة».وفي 13 مايو، أعلنت جبهة البوليساريو إنشاء مكتب عسكري صحراوي لمراقبة الامتثال للقانون الدولي الإنساني، واعتماد «مدونة سلوك»لتشكيلاتها العسكرية والأمنية”، على حد تعبيره.
وأشار الأمين العام أنه في “5 يونيو، حققت بعثة مينورسو في ضربتين مزعومتين بطائرات مسيّرة نفذهما الجيش الملكي المغربي في منطقة ميجك، حيث تجري أنشطة التنقيب التقليدي عن الذهب.وعثرت البعثة على مركبتين مدنيتين متضررتين تحملان لوحات تسجيل صحراوية، وقدرت أن الأضرار تتوافق مع تعرضهما لصواريخ أطلقتها طائرات مسيّرة.كما تلقت بعثة مينورسو تقارير عن حادثة مزعومة وقعت في 4 يونيو، على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غرب مواقع الضربات بالطائرات المسيّرة، أفادت بأن مركبة مدنية تعرضت لإطلاق نار من مدفع عيار 23 ملم. وكانت المركبة قد أُزيلت من المنطقة قبل وصول دورية التحقيق التابعة لمينورسو، ولذلك تعذر التحقق من صحة التقرير”، حسب تعبيره.
وكشف الأمين العام أنه بتاريخ 7 يونيو “تلقت بعثة مينورسو تقارير من جبهة البوليساريو بشأن ضربة أخرى بطائرة مسيّرة في منطقة ميجك، أفادت بأنها أسفرت عن مقتل ثلاثة ضباط عسكريين من جبهة البوليساريو، من بينهم لَحبيب محمد عبد العزيز، وهو قيادي عسكري وسياسي في جبهة البوليساريو ونجل الأمين العام السابق للجبهة، محمد عبد العزيز. ولم تحصل بعثة مينورسو على التصاريح الأمنية اللازمة من جبهة البوليساريو للتحقيق في الحادثة المزعومة. وفي 10 يونيو، أعرب المبعوث الشخصي مجدداً عن قلقه من أن تؤدي الأعمال العسكرية من أي جانبإلى تعريض التقدم المحرز نحو التوصل إلى حل دائم ومقبول بشكل متبادل للنزاع للخطر”، طبقا له.