الاستنكار يصاحب مثول 13 مناهضا للتطبيع أمام المحكمة.. ورفض لتنامي العلاقات مع الكيان والتضييق على النشطاء
استنكرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، استمرار محاكمة 13 من مناضليها على خلفية ملف مقاطعة “كارفور سلا”، حيث تعقد جلسة أخرى لمحاكمتهم باستئنافية الرباط، غدا الاثنين، وسط تنامي العلاقات مع إسرائيل، والتضييق على احتجاجات مناهضي التطبيع.
وعبرت الجبهة في بلاغ لها عن رفضها “هذه المحاكمة المهزلة” لمناضليها، على خلفية وقفة سلمية يوم 25 نونبر 2023، احتجاجا وتنديدا بالدعم الذي تقدمه مؤسسة متاجر كارفور لجيش الاحتلال الصهيوني، من خلال استثماراتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وترويجها لسلع الكيان المستقدمة من المستوطنات الصهيونية بالمغرب، وتقديم الدعم المادي والمعنوي لجيش الاحتلال الصهيوني، أثناء حرب الإبادة في قطاع غزة المحاصر منذ 20 سنة.
وقالت الجبهة إن سياق هذه الجلسة يتسم على وجه الخصوص، بتماد ملفت للنظام المغربي في سياسات التطبيع، جسدته، عملية رفع مستوى العلاقات بفتح سفارتين الأولي بالرباط (بشارع الشهيد القائد التقدمي المهدي بنبركة في محاولة بئيسة للإجهاز على الذاكرة المشرفة للشعب المغربي) والثانية بفلسطين المحتلة.
كما يتسم السياق أيضا، باستمرار القمع في حق مناهضات ومناهضي التطبيع، آخرها المنع والقمع والاعتقال الذي تعرضت له وقفات الاحتجاج على رفع مستوى العلاقات مع كيان الابادة الجماعية في مدن طنجة والمضيق وتطوان وأكادير.
وجددت الجبهة المغربية التأكيد على أن الاحتجاج على “كارفور” هو رد فعل نضالي مشروع، وأن المقاطعة بشكل عام عمل يندرج ضمن حرية التعبير عن الرأي، وأدانت بشدة استمرار محاكمة النشطاء الـ13، وما يشكله من “وصمة عار” على جبين الدولة.
وفي سياق استمرار المحامين في إضرابهم المفتوح، أكدت الجبهة أن المتابعين يتشبثون بحضور دفاعهم لمؤازرتهم في المحاكمة، وعبرت عن تضامنها معهم في معركة إسقاط القانون المنظم للمهنة.