من بعد تعيين المنصوري أول مرا رئيسة للحكومة.. “كود” سولات قياديات سياسيات: منيب : ماشي مهم مرا الأهم أشمن مشروع جايبة ولا حداثة بلا ديمقراطية وحق وقانون.. وحنان رحاب: لحظة سياسية ودستورية كبيرة.. وانتصار للمرا المغربية وللمسار الحداثي والديمقراطي .
أميمة عطية – كود كازا ///
من بعدما هيين سيدنا فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة، فخطوة كتخليها أول مرا تتولى رئاسة الحكومة فالمغرب، “كود” سولات قياديات سياسيات بارزات فالحقل السياسي على شنو كتعني ليهم هاد الخطوة، خصوصا من زاوية حضور لمرا فمراكز القرار السياسي.
وفي تصريح خاص لـ“كود”، كالت حنان رحاب، رئيسة منظمة النساء الاتحاديات ونائبة رئيس المجلس الوطني للصحافة، إن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة كيشكل “لحظة سياسية ودستورية وتاريخية كبرى”، وماشي غير بالنسبة لمرا المغربية، ولكن حتى بالنسبة للمسار الديمقراطي والحداثي فالمغرب.
ووضحات رحاب ل “ كود” أن هاد التعيين عندو جوج دلالات أساسية، الأولى مرتبطة بالمنهجية الديمقراطية، من خلال تفعيل الفصل 47 من الدستور وتعيين رئيس الحكومة من الحزب اللي تصدر الانتخابات، والثانية مرتبطة بالبعد الحداثي والتقدمي، باعتبار أن مرا ولات على رأس الحكومة، وهي ثاني أعلى منصب بروتوكولي فالدولة حسب تعبيرها.
وزادت كالت رئيسة منظمة النساء الاتحاديات ، أن هاد الخطوة كتنسجم مع الأفق الملكي المرتبط بتمكين لمرا من مواقع القيادة وصنع القرار، وكتشكل بالنسبة للحركة النسائية انتصارا للدستور وانتصارا ممتدا للنساء، ورسالة مفادها أن المرأة قادرة تكون فموقع القرار والقيادة داخل المؤسسات والأحزاب، مع الحفاظ على المبادئ والمرجعيات.
وأكدات رحاب أن القيمة ديال هاد التعيين ما خاصهاش تبقى غير فالبعد الرمزي، وإنما خاصها تفتح الباب أمام توسيع التمكين السياسي للنساء، معتبرة أن الأحزاب السياسية مطالبة بتغيير البنيات والذهنيات الأبوية، باش تولي قيادة النساء أمرا عاديا وطبيعيا وماشي مجرد حضور ديكوري.
وزادت ضافت ، نائبة المجلس الوطني للصحافة ، أن تعيين مرا على رأس الحكومة كيفتح صفحة جديدة، ولكن ترسيخ هاد التحول كيبقى مرتبط بالإرادة السياسية الحقيقية، وربط قيادة النساء بالكفاءة والاستحقاق والحقوق والحريات والعدالة والمساواة.
ومن جهة أخرى، وفي توجه يساري، أكدات نبيلة منيب، البرلمانية عن تحالف اليسار، فجوابها لـ“كود”، أن تعيين مرا على رأس الحكومة كان غادي يكون “حدث” بالنسبة ليها لو كان المغرب دولة ديمقراطية كيتم فيها احترام القانون والحقوق والحريات ودولة الحق والقانون.
وكالت منيب: “كون كنا دولة ديمقراطية كيتحتارم فيها القانون والحقوق والحريات دولة الحق والقانون كان غادي يكون حدث ونقولو إنه مزيان”، وزادت: “لا حداثة بدون ديمقراطية والحق القانون، ماغاديش يلهيونا”.
وأكدات منيب في جوابها ل “ كود” أنها كتتمنى للمنصوري التوفيق، ولكن شددات فالمقابل على أن المرحلة، حسب رأيها، خاصها تكون فيها قطيعة ديال حزبها مع عدد من الاختيارات اللي ساهمات فالأزمات، ومع المسؤولين والوزراء اللي كانت عندهم مسؤولية فهاد الاختيارات.
وزادت وضحات نائبة لبرلمانية ، أنها ما كتتكلمش على شخص فاطمة الزهراء المنصوري، وإنما على ضرورة المساءلة اللي،، كان خاصها تسبق التعيين، مضيفة: “ماشي مهم مرا، الأهم هو أشمن مشروع جايبة، وخاص يكون استقامة ونزاهة”.
وكالت منيب إنها، بصفتها أستاذة ومرا ، كتحترم المنصوري، ولكن العمل السياسي بالنسبة ليها خاصو يكون مرتبط بالأخلاق والمبادئ والمسؤولية السياسية.
وهاكدا، بين اللي شافت فهاد التعيين لحظة تاريخية وانتصارا للمرا المغربية ولحداثة، واللي ركزات على المشروع والاختيارات السياسية، كيبقى السؤال مفتوح: واش وصول مرا لرئاسة الحكومة غادي يكون غير محطة تاريخية ورمزية، ولا غادي يفتح فعلا الباب لتغيير أوسع فحضور لمرا وصنع القرار السياسي فالمغرب؟