من بعدما تأكد مرض الدفتيريا فـسوس ماسة وجوج ماتو بيه و8 حالات خضعات للتحري.. حمضي لـ“كود” : ها أعراض “الخناق” وها كيفاش كيتعالج.. الغشاء الرمادي فالحلق وصعوبة التنفس من أبرز علاماتو والتلقيح هو لحل .
أميمة عطية – كود كازا ///
من بعدما تأكدات مخبريا حالة إصابة بالدفتيريا فجهة سوس ماسة، كاينة 8 حالات أخرى خاضعة للتحريات المخبرية، من بينها جوج وفيات، وسط تتبع صحي للبؤر العائلية والمخالطين.
وحسب المعطيات اللي قدمها الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث فسياسات ونظم الصحة ونائب رئيس الفيدرالية الوطنية للصحة، المتوفرة بتاريخ 28 شتنبر 2026 كتهضر على حالة وحدة مؤكدة مخبريا و8 حالات مازال خاضعة للتحري.
وفي تصريح كتابي توصلات به “كود”، كال حمضي إن الدفتيريا، اللي كتتعرف حتى بـ“الخناق”، هي مرض بكتيري وماشي فيروسي، وكتقدر تكون خطيرة خصوصا فالأشكال التنفسية ديالها، بسبب السم اللي كتنتجو بعض السلالات البكتيرية.
ووضح حمضي أن الأعراض ديال المرض كتبدا غالبا بـألم فالحلق، الإرهاق، حمى معتدلة، صعوبة فالبلع، وتضخم الغدد اللمفاوية فالرقبة.
وزاد ضاف الباحث في الأنظمة الصحية ، أن من أكثر العلامات اللي كتخلي الشك فالدفتيريا ظهور غشاء سميك وملتصق، رمادي مائل للبياض، على اللوزتين أو الحلق، ويمكن هاد الغشاء يمتد للحنجرة ويسبب انسداد فالمسالك التنفسية وصعوبة فالتنفس، وفي الحالات الشديدة يقدر يبان تورم واضح .
وبخصوص العلاج، أكد حمضي أن ملي كيكون الاشتباه قوي فالدفتيريا التنفسية، ماخاصش يتسنى الطبيب النتيجة النهائية ديال التحاليل قبل ما يبدا العلاج.
وكال المتحدث حسب نفس لمصدر، إن العلاج كيعتمد أساسا على مضاد ذيفان الدفتيريا، أو فاكسان وتلقيح للدفتيريا، اللي كيعادل السم اللي مازال حر فالجسم، إضافة للمضادات الحيوية اللي كتقضي على البكتيريا وكتحد من انتقال العدوى.
وشار هاد الأخير ، إلى أن الحالات المشتبه فيها فالدفتيريا التنفسية كتحتاج عادة للاستشفاء والعزل المناسب، مع تحديد المخالطين المقربين وتتبعهم، وتقديم المضادات الحيوية الوقائية واستدراك التلقيح حسب الحالة.
ومن جهة أخرى، نبه حمضي للمضاعفات اللي يقدر يسببها المرض، خصوصا أن السم ديال الدفتيريا يقدر يأثر على القلب والجهاز العصبي، ويسبب التهاب عضلة القلب واضطرابات فالنظم القلبي أو قصور فالقلب، كما يمكن يؤدي لاعتلالات عصبية وحتى شلل عضلات التنفس فبعض الحالات.
وأكد حمضي، أن التلقيح كيبقى الوسيلة الأساسية للوقاية من الأشكال الخطيرة للمرض، مشيرا إلى أن الحماية كتقدر تنقص مع مرور الوقت، وهاد الشي كيخلي الجرعات التذكيرية مهمة.
وبحسب حمضي، فإن المغرب عرف تراجع كبير فالدفتيريا من بعد تطوير البرنامج الوطني للتمنيع، بعدما كانت الحالات كتسجل قبل تعميم التلقيح، حيث تسجلات 14 حالة سنة 1989 وحالة وحدة سنة 1991، قبل ما يختفي المرض عمليا من البلاغات لعدة عقود.
ورغم أن التغطية الوطنية بالتلقيح ضد الدفتيريا مرتفعة، وتقدر بحوالي 96 في المائة حسب آخر التقديرات الدولية المتاحة، كيشير حمضي إلى أن هاد المتوسط يقدر يخبي جيوب محلية ماوصلاتهاش التغطية التلقيحية بشكل كافٍ.
وشدد حمضي على أنه فحالة ظهور ألم فالحلق مصحوب بغشاء رمادي ملتصق، أو تورم واضح فالرقبة، أو صعوبة فالتنفس، خاص طلب استشارة طبية بشكل عاجل، مع عدم محاولة إزالة الغشاء من الحلق بشكل ذاتي.