"موسى فلقون" مول العرس الأسطوري فازغنغان تضرب بـ30 عام ديال الحبس.. وها شحال خاصو يحط للديوانة وها باقي الأحكام اللي صدرات فحق المتهمين لخرين .
عمر المزين – كود///
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالناظور، أمس الأربعاء، أحكامها في حق “موسى فلقون” المعروف بصاحب العرس الأسطوري الشهير بمدينة ازغنغان بإقليم الناظور، إلى جانب عدد من المتهمين.
وحكمت المحكمة علنياً ابتدائياً وحضورياً، بمؤاخذة المتهمين الأربعة من أجل المنسوب إليهم، حيث قضت في حق المتهم الأول موسى فلقون بن ميمون بـ30 سنة سجناً، فيما قضت في حق المتهم الثاني مروان اعليلوش بثلاث 3 حبسا نافذاً وغرامة قدرها 3000 درهم، والمتهم الثالث شاهد الزموري بـ4 سنوات حبسا نافذاً وغرامة قدرها 2000 درهم، بينما أدانت المتهم الرابع محمد الطالبي بن عبد القادر بـ6 أشهر حبسا نافذاً وغرامة قدرها 500 درهم، مع تحميلهم الصائر تضامنياً ومصادرة المحجوزات لفائدة إدارة أملاك الدولة.
وفي الجانب المتعلق بملتمسات إدارة الجمارك، قضت المحكمة بأداء موسى فلقون ومروان اعليلوش وشاهد الزموري، تضامناً بينهم، مبلغ 108.010 دراهم لفائدة إدارة الجمارك عن جنحة حيازة سيارة في وضعية غير قانونية.
كما قضت بأداء موسى فلقون وشاهد الزموري، تضامناً، مبلغ 220.857 درهماً عن جنحة مماثلة، مع إحالة السيارتين المحجوزتين على إدارة الجمارك والحكم بمصادرتهما لفائدتها.
وعقب النطق بالأحكام، أشعر رئيس غرفة الجنايات المتهم المدان موسى بأن له الحق في الطعن بالاستئناف داخل أجل 10 أيام كاملة، ابتداء من تاريخ صدور القرار، وذلك طبقا لمقتضيات المادة 440 من قانون المسطرة الجنائية.
وتوبع موسى فلقون من أجل “تكوين عصابة إجرامية لارتكاب جنايات ضد الأموال والأشخاص، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والمشاركة فيه، في قضية الضحية ياسر برحو، إلى جانب محاولة القتل العمد والمشاركة فيها، والسرقة الموصوفة بالتعدد والعنف واستعمال ناقلة ذات محرك وحمل السلاح الظاهر، وحيازة أسلحة نارية دون التوفر على الترخيص أو الإذن المنصوص عليه قانوناً”.
كما توبع من أجل “الانضمام إلى اتفاق وجد بهدف تنظيم وتسهيل خروج أشخاص من التراب الوطني بصفة سرية واعتيادية، والمشاركة في تزوير توصيل تصدره الإدارة العامة واستعماله، والمشاركة في صنع شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة واستعمالها، وإخفاء أشياء متحصلة من جناية، وحيازة سيارات بدون سند صحيح والسير بسيارات تحمل صفائح تسجيل مزورة”.
أما باقي المتهمين، فتوبعوا من أجل جنح إخفاء عمداً شخص مع العلم بارتكابه جناية وبأن العدالة تبحث عنه بسببها، وحيازة سيارات بدون سند صحيح والسير بسيارات تحمل صفائح تسجيل مزورة، وصنع شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة والمشاركة في استعمالها.
وكانت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالرباط، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكنت من توقيف بارون المخدرات موسى فلقون، الذي كان يشكل موضوع العشرات من مذكرات البحث الوطنية في قضايا مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات وتصفية الحسابات باستخدام السلاح الناري والاتجار بالبشر.
وجرى توقيف المعني بالأمر بمدينة سلا بتاريخ 30 شتنبر من سنة 2025، في عملية أمنية نوعية، بعد استغلال معطيات دقيقة مكنت من تحديد مكان اختبائه وتوقيفه.
وكان اسم موسى فلكون قد ارتبط بحفل الزفاف الذي نظم بمدينة أزغنغان خلال شهر غشت من السنة الماضية، والذي تخللته أحداث وأفعال إجرامية تقع تحت طائلة القانون الجنائي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن موسى فلكون لاذ بالفرار مباشرة بعد فتح بحث قضائي في الأحداث الإجرامية التي واكبت حفل الزفاف المذكور، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من توقيفه بمدينة سلا.
وأوضحت عملية تنقيط المشتبه فيه في قاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم وطنياً أنه مطلوب للعدالة في 51 قضية معروضة على مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، تتنوع بين الاتجار غير المشروع في المخدرات الصلبة، والاتجار بالبشر، والتهديد بواسطة السلاح الناري، والارتباط بشبكة إجرامية.