بحث وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، مع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، هاتفيا، سبل تعزيز مسارات التعاون الدفاعي بين السعودية والمغرب، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين.

وقال وزير الدفاع السعودي، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” مساء الإثنين: “استعرضنا سعينا المشترك إلى دعم الأمن والاستقرار في المنطقة في ظل تطوراتها الراهنة”.

ويأتي اتصال وزير الدفاع السعودي بنظيره المغربي يوم الإثنين بعد يوم واحد من إعلان العاهل المغربي الملك محمد السادس، في برقيتين إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن المملكة المغربية، وأن أي اعتداء على السعودية هو اعتداء على المغرب.

وأكد العاهل المغربي، الملك محمد السادس، أول أمس الأحد، وقوف الرباط الدائم إلى جانب الرياض في التصدي للمخاطر المحدقة بها “جراء ما تقوم الميليشيات الإرهابية والانفصالية ومن يقف خلفها من قوى إقليمية، تستهدف أمن جيرانها ومجالها الإقليمي، برؤية قصيرة وتدميرية”، تستهدف تقويض أمن المنطقة بأكملها، وضرب الاستقرار الذي تنعم به دولها، وتهديد الممرات البحرية الحيوية، بما لها من أهمية قصوى للاقتصاد العالمي ولأمن الملاحة البحرية الدولية.

وقال العاهل المغربي في البرقيتين: “إن هذه الهجمات الدنيئة والمحاولات اليائسة للمساس بأمن واستقرار ورفاه الشعب السعودي الأبي لا تمثل فقط اعتداء على المملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الكريم، والمعتمرين بها، بل هي اعتداء سافر على مشاعر أكثر من مليار وثمان مئة مليون مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، وهو أيضاً خرق صارخ للقيم والمبادئ التي قام عليها الدين الإسلامي الحنيف، من سلام وتسامح وحرمة الدماء والأعراض والمقدسات”.