برشيد.. نقل مرضى نفسيين إلى المدينة يثير تساؤلات ومطالب بالتدخل
هبة بريس – برشيد
أثار توافد ونقل العشرات من الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية وعقلية إلى مدينة برشيد، ووضع بعضهم في الشوارع والأماكن العمومية، استياء سكان المدينة، وسط مطالب بتوضيح الجهات التي تقف وراء هذه العمليات وظروف التكفل بالوافدين.
وقالت مصادر محلية لـ”هبة بريس” إن حافلات تصل إلى المدينة في مناسبات متفرقة، ويتم إنزال أشخاص من فئات عمرية مختلفة في محيط الشوارع الرئيسية وبالقرب من مؤسسات مالية وإدارات عمومية، ما يحول بعض الفضاءات العامة إلى أماكن لوجود أشخاص يحتاجون إلى رعاية نفسية متخصصة.
وأضافت المصادر ذاتها أن عمليات نقل هؤلاء الأشخاص من مدن وأقاليم بعيدة ترتبط، وفق ما هو متداول محلياً، بالاعتقاد بأن مستشفى الرازي للطب النفسي ببرشيد يتوفر على إمكانات لاستقبالهم، بينما تشير المعطيات إلى محدودية الطاقة الاستيعابية للمؤسسة وعدم قدرتها على استيعاب الأعداد التي يتم نقلها إلى المدينة.
وأوضحت المصادر أن مستشفى الرازي يتوفر على جناحين، ما يطرح، بحسبها، تساؤلات حول الأسس التي يتم بموجبها نقل مرضى من مناطق بعيدة إلى برشيد، وحول الجهات التي تتولى توجيههم والتكفل بهم بعد وصولهم إلى المدينة.
وطالبت فعاليات مدنية وسكان الجهات المعنية بالتدخل لوقف نقل المرضى من أقاليم بعيدة إلى برشيد، مع الدعوة إلى توفير التكفل الطبي والاجتماعي اللازم لهم داخل مؤسسات متخصصة، بما يضمن سلامتهم وكرامتهم ويحول دون تركهم في الفضاءات العامة.