في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
رفضت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، التعليق على إمكانية ترؤسها الحكومة بعد تصدر حزبها نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأربعاء 23 شتنبر 2026.
وقالت المنصوري في معرض كلمتها خلال الندوة الصحافية بمناسبة الإعلان عن تصدر “البام” نتائج الانتخابات، اليوم الخميس، إن “هذا اختصاص غالٍ لصاحب الجلالة، نرفض التعليق عليه، لأن صاحب الجلالة هو صاحب الحكمة، وإذا طلب مني تحمل المسؤولية سيكون لي شرف كبير بذلك”.
وأكدت المنصوري في هذا الصدد أن قادة الحزب يرحبون بأي قرار يتخذه الملك وفق الصلاحيات المنصوص عليها في المادة 47 من الدستور.
وسجلت أن “هناك انسجاما بيني وبين لقجع، وسيدنا هو رجل الحكمة ويحكم الوطن بحكمة ونؤمن بكلمة صاحب الجلالة بأن فيها حكمة، وإذا ظهر له أن يختار بلفقيه أو الأخت قلوب أو الأخ بن ابراهيم أو غيره، سنشتغل معه كمناضلين لنجاح وطننا وليس حزبنا”.
وفيما يتعلق بموضوع التحالفات التي يمكن أن يدخل فيها الحزب لتشكيل حكومته، أوضحت أن حزبها “يحترم جميع الأحزاب التي تحترم ثوابت البلد. لم نبدأ مناقشة الموضوع بعد داخل الحزب، ولا خطوط حمراء أمام حزب لا يمكن الجلوس معه”، على حد تعبيرها.
وشددت على أن “ما سيكون حاسما بيننا وبين هذه الأحزاب هي البرامج التي وضعناها، وسنجلس مع جميع الأحزاب ونتشاور معها في المحطات الكبرى التي تنتظرها البلاد”.
ولمحت المنسقة العامة للقيادة الجماعية إلى إمكانية التحالف مع أي حزب سياسي، بما في ذلك الخصوم السياسيون، موضحة أن “الحملة الانتخابية تكون فيها المنافسة ومحاولات لكسر الخصم، ونحن طوينا صفحة الحملة، وما يهمنا هي المصلحة العامة، ونشتغل بأخلاق عالية”.
وفيما يتعلق بطريقة تعامل الحزب الذي سيقود الحكومة وتجاوز ما تم تسجيله من طرفه في التجربة الحكومية المنتهية ولايتها، ردت المنصوري في معرض جوابها عن سؤال هسبريس: “لا يمكن القول بأن التجربة الحكومية لم تكن فاشلة أو ناجحة، كانت هناك اختلافات في تدبير بعض الملفات، وكان هناك ضعف في التواصل مع المواطنين، وبالنسبة لنا، لا يمكن أن حزبا يقود الحكومة لا يتواصل مع المواطنين لأنه كما نقول المغاربة مسيسين، وسيكون هناك تواصل دائم على اعتبار أن حزبنا مؤمن بالحوار لأنه بالمشاورة نبني نتائج أحسن”، وفق تعبيرها.
وفيما يخص العزوف الذي عرفته الاستحقاقات التشريعية من حيث نسبة المشاركة، قالت: “كان هناك تخوف من طرف جميع الأحزاب السياسية، ورغم ذلك نحن واعون بأنه يجب تأطير الشباب للانخراط في الأحزاب السياسية”.
وأضافت: “هناك عزوف في جميع الدول، حيث تقلصت نسبة المشاركة في الدول الديمقراطية القديمة، وهذه مسؤولية الجميع، حيث إن شيطنة العمل السياسي من طرف البعض جعل الشباب متخوفا، في ظل إطلاق النار على السياسيين”.
وتابعت المنصوري بأن “السياسة هي روح المواطنة، ونتمنى من جميع الأحزاب تقوية أدوارها والتأكيد على حضور الشباب في جميع اللقاءات”.
وحصل حزب الأصالة والمعاصرة، وفق ما تم الإعلان عنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، على 97 مقعدا، متبوعا بحزب التجمع الوطني للأحرار الذي حصل على 66 مقعدا، فيما المرتبة الثالثة من حيث المقاعد آلت إلى حزب الاستقلال الذي حصل على 65 مقعدا، بينما حل حزب العدالة والتنمية رابعا بـ54 مقعدا.
المصدر:
هسبريس