آخر الأخبار

أمين عام الاتحاد الدستوري يكتسح نتائج بنمسيك-سباتة.. والبيجيدي يحل ثانيا والأحرار ثالثا

شارك

أفرزت النتائج الأولية المتداولة للانتخابات التشريعية بدائرة بنمسيك–سباتة تصدر محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، سباق المقاعد البرلمانية، بعدما تمكن من الحصول على 8331 صوتا، متقدما بفارق واضح عن أقرب منافسيه، في واحدة من أبرز نتائج الدائرة خلال استحقاقات 23 شتنبر.

وحسب المعطيات المتداولة، حل مرشح حزب العدالة والتنمية سعيد كشاني في المرتبة الثانية، بعدما حصل على حوالي 4500 صوت، فيما جاء مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار توفيق كميل في المرتبة الثالثة برصيد 2944 صوتا.

وفي المقابل، لم يتمكن حزب الأصالة والمعاصرة من الحفاظ على موقعه في دائرة المنافسة على أحد المقاعد، بعدما حصل مرشحه على 2609 أصوات، ليخرج بذلك من دائرة المقاعد الثلاثة وفق النتائج الأولية المتداولة.

وتحمل نتيجة محمد جودار دلالات انتخابية لافتة، بالنظر إلى أن الرجل دخل الاستحقاق الحالي وهو يسعى إلى مواصلة حضوره البرلماني والسياسي داخل دائرة ارتبط اسمه بها لسنوات، حيث كان جودار قد تصدر نتائج انتخابات 2021 في الدائرة نفسها بحصوله على 8012 صوتا، وفق المعطيات المنشورة حول النتائج السابقة.

وبالأرقام المتداولة، يكون جودار قد رفع رصيده مقارنة بالاستحقاق السابق، في وقت حافظ فيه على موقعه في صدارة التنافس، بينما عرف ترتيب بقية المنافسين تغيرات مهمة، خصوصا مع صعود سعيد كشاني إلى المرتبة الثانية وتراجع توفيق كميل إلى المرتبة الثالثة.

وكانت دائرة بنمسيك–سباتة قد عرفت خلال الحملة الانتخابية منافسة قوية بين عدد من الأسماء البارزة، من بينها جودار، كميل، مصطفى جداد عن الأصالة والمعاصرة، وسعيد كشاني عن العدالة والتنمية، إلى جانب مرشحين آخرين.

كما أن حزب التجمع الوطني للأحرار راهن بقوة على توفيق كميل، بعدما خصص لقاءات انتخابية بسباتة لدعم ترشيحه، بحضور قيادات حزبية، ضمن حملة ركزت على حصيلة العمل الحكومي وبرنامج الحزب للمرحلة المقبلة.

وتكتسي هذه النتائج أهمية خاصة بالنسبة إلى الخريطة السياسية المحلية ببنمسيك وسباتة، باعتبار أن الدائرة تمنح ثلاثة مقاعد برلمانية، ما يجعل ترتيب المرشحين والفوارق المسجلة بينهم مؤشرا أساسيا على حجم التحولات التي عرفتها القاعدة الانتخابية بالمنطقة.

ويبرز الفارق المسجل بين جودار وصاحب المرتبة الثانية، وفق الأرقام المتداولة، بشكل واضح؛ إذ تفصل بينهما أكثر من 3800 صوت، وهو فارق يعكس تصدر مرشح الاتحاد الدستوري للنتائج بفارق مريح، بينما ظل التنافس أكثر تقاربا بين المرشحين الذين احتلوا المراتب الموالية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا