عمر المزين – كود///
أسفرت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، التي أُعلن عنها خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، عن تغييرات بارزة في الخريطة الانتخابية بمدينة فاس، التي تتوزع على دائرتين انتخابيتين، هما فاس الشمالية وفاس الجنوبية.
وتمكن حزب العدالة والتنمية من تصدر نتائج الدائرتين معا، بعدما فاز مرشحاه عبد المجيد بنشنوف ومحمد خيي، فيما حافظت ريم شباط عن حزب الحركة الشعبية على مقعدها النيابي، مقابل فقدان عدد من الوجوه السياسية البارزة لمقاعدها، وفي مقدمتها علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، والتهامي الوزاني التهامي عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
ففي دائرة فاس الشمالية، تصدر حزب العدالة والتنمية النتائج بفوز مرشحه عبد المجيد بنشنوف، متبوعا بحزب الحركة الشعبية، الذي فازت مرشحته ريم شباط بالمقعد الثاني، لتواصل بذلك حضورها بمجلس النواب.
وحل حزب الأصالة والمعاصرة في المرتبة الثالثة، ممثلا بمرشحه محسن الأزمي الإدريسي، فيما عاد المركز الرابع إلى حسن سليغوة، مرشح حزب الاستقلال، الذي يواجه حاليا طعنا انتخابيا تقدم به أحد منافسيه.
في المقابل، فقد حزب التجمع الوطني للأحرار مقعده النيابي بالدائرة، بعدما لم يتمكن مرشحه التهامي الوزاني التهامي من الحفاظ عليه.
أما بدائرة فاس الجنوبية، فقد تصدر حزب العدالة والتنمية بدوره النتائج، بفوز مرشحه محمد خيي، متبوعا بحزب الحركة الشعبية، الذي حل ثانيا بمرشحه خالد العجلي.
وجاء حزب الأصالة والمعاصرة في المركز الثالث، ممثلا بمرشحه عزيز اللبار، فيما آلت المرتبة الرابعة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تمكنت مرشحته زينة شهيم من الفوز بالمقعد، بعدما كانت مهددة بفقدانه خلال التنافس الانتخابي.
وشهدت الدائرة ذاتها فقدان علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، لمقعده النيابي، في واحدة من أبرز نتائج اقتراع 23 شتنبر بمدينة فاس.
وبهذه النتائج، تصدر حزب العدالة والتنمية الدائرتين الانتخابيتين بفاس، فيما حافظت ريم شباط على مقعدها النيابي، مقابل خروج علال العمراوي والتهامي الوزاني التهامي من المؤسسة التشريعية، وصعود وجوه أخرى إلى قبة البرلمان
المصدر:
كود