الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
أعلن وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، عن لباء مرتقب يجمعه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال خوسي مانويل ألباريس، في تصريحات صحفية بعد وصوله إلى نيويورك، أنه سيجتمع مع نظيره المغربي في إطار الأسبوع الرفيع المستوى للأمم المتحدة في نيويورك، حيث سيبحث الجانبان الوضع في سبتة وعودة آلاف المهاجرين الذين لا يزالون في المدينة بعد العبور الجماعي في نهاية يوليوز.
وأوضح ألباريس أن موعد الإجتماع مع ناصر بوريطة لم يتم تحديده، إذ يجري تنسيق الجداول الزمنية حاليا، مؤكدا أنهما إتفقا على اللقاء من أجل “إجراء حوار هادئ وموزون” بشأن الوضع في سبتة.
وأفاد خوسي مانويل ألباريس في تصريحاته، أنه بعد دخول نحو 80 ألف مهاجر إلى سبتة من الحدود مع المغرب، اتصل بالوزير المغربي للمطالبة بتعبئة “جميع الوسائل اللازمة ووقف تدفق الناس”، وهو ما “تم تحقيقه في النهاية” وأن “90 بالمائة” من الأشخاص الذين دخلوا بشكل غير نظامي عادوا في غضون 48 ساعة.
وكشف وزير الخارجية الإسباني أن نظيره المغربي أخبره بأنهم سيتعاونون “في جميع الأوقات” لحل الوضع في سبتة، وهو أمر كان واضحاً منذ البداية، مشيرا أنه لا يزال على اتصال مع الحكومة المغربية بشأن الدعوة الجديدة على وسائل التواصل الاجتماعي لدخول سبتة المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر، والتي تتزامن مع الانتخابات التشريعية في المملكة المغربية .
وأضاف ألباريس أنه كانت هناك محاولة أخرى في 15 غشت، والتي فشلت فشلا ذريعا، داعيا جميع الراغبين في دخول إسبانيا على اتباع “المعلومات الصادقة” التي تنشرها وزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وحذر الوزير قائلاً: “إن دخول سبتة ومليلية بشكل غير نظامي لا يمنحهم حق الوصول إلى أوروبا، ولن يسمح لهم بالبقاء إلى أجل غير مسمى”، حاثا الصحافة المغربية على التعاون في نشر الرسالة.
المصدر:
كود