آخر الأخبار

المؤثرين مبانوش فالانتخابات.. لا الأحزاب معولة عليهم ولا هوما قادرين يواكبو الزخم د الأخبار والتحليلات: ها علاش الصحافة حاضرة بقوة كيف الكان والمونديال .

شارك

هناء أبو علي ـ كود الرباط//

فالوقت اللي كايتوقع فيه البعض بلي “المؤثرين” وصناع المحتوى ديال السوشيال ميديا يقدروا يعوضوا الإعلام، جات المحطات السياسية والانتخابية الكبرى باش تعري هاد الطرح وتبين الحجم الحقيقي ديال هاد الفئة. الانتخابات ديال 2021 ولا ديال 2026 وهي الآن ف طور الحملة كشفت بالملموس باللي هاد المحتوى ديال «التفاهة» والسطحية بعيد كل البعد على صناعة الرأي العام، وأن اللعب كان كبير بزاف على المؤثرين اللي غابوا تماماً على المشهد ومقدراتش تحليلاتهم ولا منشوراتهم تواكب الزخم الإخباري والتأطير السياسي المطلوبة فشي محطة مصيرية.

الغياب الصارخ ديال المؤثرين ف الانتخابات بيّن ضعف التكوين وغياب الثقافة السياسية وقصر النظر ف التميز والتأطير لدى غالبية هاد الوجوه؛ الأحزاب السياسية نفسها عرفت باللي الرهان عليهم غادي يضرهم كثر، وما تقدرش تبني خطاب جاد أو تقنع المواطن بمجرد فيديوهات لقطات سطجية. المؤثرين بقاو عاجزين على مواكبة التسارع د الأخبار وضبط قواعد اللعبة السياسية وتفاصيلها المعقدة.

فالمقابل، سجلت الصحافة الوطنية المهنية والمستقلة، وعلى رأسها المواقع الإخبارية الكبرى كـ”كود” و”هسبريس” و”شوف تيفي”، إلى جانب باقي المؤسسات الإعلامية المنضوية تحت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، حضورا قويا وميدانياً كان هو المحرك الرئيسي للشارع الرقمي والواقعي. هاد المواقع فرضت راسها كأساس إعلامي وثيق ومرجع حقيقي، بحال كيفما وقع فالتغطيات الكبرى ديال «الكان» و«المونديال»، حيث كيتجلى الفرق الواضح بين العمل الصحفي اللي مبني على التحقيق والتحليل والتواجد فالميدان، وبين السطحية د السوشيال ميديا.

وحتى فاش انتقل النقاش لشبكات بحال «يوتيوب»، بقاو الصحافيين المهنيين وأصحاب الخبرة والتاريخ الصحفي، بحال توفيق بوعشرين وغيرهم، هما اللي كيقودوا التأطير الإعلامي ويقدموا التحليلات الرزينة وتقريب المعلومة السليمة للمواطنين، مع مواكبة كواليس وتفاصيل المشهد السياسي بكل تعقيداته، بما فيها التغطية الحية والمتواصلة للأنشطة الحزبية وظواهر التحركات السياسية الكبرى والتنقلات الميدانية بحال ظاهرة الرحالة السياسي والجوكير فوزي اقجع لي قطع اكثر من 11 كلمتر فناد الحملة الانتخابية.

الخلاصة اللي كيتفق عليها الجميع عقب هاد المحطة الانتخابية هي أن الإعلام الاستقصائي والمهني هو الأكسجين الحقيقي للنقاش العمومي فالمغرب، بينما كيبقى عالم «المؤثرين» فقاعة هوائية كتتلاشى قدام القضايا الكبرى وحاجات المواطن للمعلومة الدقيقة والتحليل العميق.

واليوم كيتأكد بلي الصحفيين كيضربو التمارة ويغامر ويسافرو لمئات الكلمترات لتعظية الانشطة الحزبية، في حين المؤثرين الكسلاء كيفضلو يجلسو يتسناو فلوس دخل من عند الماركات وشركات معينة بواسطة سماسرة لا يفرقون بين الاعلام وظاهرة اللايكات للي معندها تأثير ف الواقع.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا