آخر الأخبار

برحو لـ"كود": صراع الأحرار والبام غايسالي ليلة الأربعاء.. وتحالفهم الليبرالي والحداثي غايكون ضد المحافظين فالحكومة المقبلة .

شارك

كود – الرباط//

قال الخبير في الشأن البرلماني، الدكتور عبد اللطيف برحو، إن الجدل يتجدد مع كل استحقاق سياسي أو انتخابي بالمغرب حول دور الأحزاب السياسية ومواقفها المرجعية، ومدى قدرتها على بلورة رؤية تنموية واضحة تضع إجابات حقيقية للإشكالات التدبيرية والتنموية الكبرى التي تعاني منها المملكة.

وأوضح برحو، في تصريح لـ”كود”، أن الوعود الانتخابية المقدمة للمواطنين ضمن برامج الأحزاب حاولت نسبيا ملامسة أهم المعضلات الاقتصادية والاجتماعية عبر مقترحات لرفع القدرة الشرائية وإصلاح أجزاء من المنظومة الضريبية وتقنين تسويق المنتجات الفلاحية، إلا أن الإشكال الأساسي يكمن في مدى قدرة هذه الهيئات على تحويل هذه التصورات إلى برامج حكومية واقعية قابلة للتطبيق بعد الاقتراع.

وأضاف المتحدث ذاته أن هاته الإجراءات المقترحة تظل ذات طابع جزئي وتفتقر إلى التفاصيل الدقيقة، لكونها ترتهن لتدابير ماكرواقتصادية شاملة، من قبيل تحفيز الاستثمار بشقيه العام والخاص، ودعم النمو الاقتصادي، وتعزيز القدرة التشغيلية للاقتصاد الوطني، وهي معطيات رئيسية أُغفلت تفاصيلها في غالبية البرامج المعروضة.

‎وشدد الخبير البرلماني على أن الملاحظة الفارقة تكمن في التقارب الإيديولوجي والمرجعي الذي يكشف عن ملامح الخريطة السياسية المقبلة؛ حيث يتقارب برنامجا حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية في التركيز على قضايا الهوية والأسرة والبنية التقليدية للمجتمع، فيما تتطابق التوجهات التنموية والاقتصادية لحزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بشكل واضح.

وأكد برحو لـ”كود” أن التنافس الحالي بين “الأحرار” و”البام” ليس سوى “معركة انتخابية” ستنتهي فور إغلاق صناديق الاقتراع، ليتجه الحزبان مباشرة نحو مناقشة ترتيبات تشكيل الحكومة المقبلة بالنظر إلى تشابه خياراتهما الليبرالية، مع ترجيح التحاق الاتحاد الاشتراكي بهما، في مقابل رجوع مرتقب لحزبي الاستقلال والعدالة والتنمية للتموقع في صفوف المعارضة البرلمانية بناءً على هذه التكتلات والتقاطعات المرجعية.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا