نشرت تقارير إسرائيلية أن الجيش المغربي يدرس دمج صواريخ LORA (نظام أسلحة المدفعية بعيدة المدى) التي تنتجها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) في منصات إطلاق HIMARS الأمريكية.
ونشر موقع عبري أن هذه الصفقة تعكس التطور الكبير في التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل، والذي يتضمن أيضا الكشف عن اختبارات تقنيات الصواريخ المتقدمة الأخرى على الأراضي المغربية.
وأورد التقرير الإعلامي أن شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية تخطط لعرض نظام صواريخ “لورا” في معرض مراكش الجوي القادم، حيث يستعد المغرب لاستلام منصات إطلاق صواريخ “هيمارس” من الولايات المتحدة في عام 2027، وسيمنحه دمج الصاروخ الإسرائيلي مرونة عملياتية كبيرة.
وأشار التقرير أنه في غشت 2026، كُشف النقاب عن أن شركة “كوفينانت”، وهي شركة ناشئة إسرائيلية أمريكية في مجال تكنولوجيا الدفاع، أجرت بنجاح اختبارا حيا لصاروخ كروز بعيد المدى “أنثيم” على الأراضي المغربية، وذلك ضمن منشأة اختبار مشتركة بين الجيشين الأمريكي والمغربي (AMTEC).
وأكد التقرير أن المغرب أصبح أحد أبرز مشتري السلاح الإسرائيلي في السنوات الأخيرة، ففي السابق، اشترى نظام “باراك إم إكس” للدفاع الجوي متعدد الطبقات مقابل حوالي 500 مليون دولار (اكتمل نشره التشغيلي هذا العام)، وأنظمة صواريخ بولس من شركة “إلبيت”، وأقمارا صناعية متطورة للتجسس، بل وأنشأ مصانع محلية لإنتاج طائرات مسيرة بالتعاون مع شركات إسرائيلية.
ولفت المصدر ذاته إلى أن المغرب في سباق تسلح طويل الأمد وتنافس حاد مع جارته الجزائر، وهذه الأخيرة تمتلك منظومات صواريخ إسكندر-إي الروسية، بينما يمنح حصول المغرب على صواريخ إسرائيلية بعيدة المدى ودقيقة الرباط تفوقا تكنولوجيا ويوازن المعادلة الإقليمية.
وأبرز الموقع العبري أن الاختبارات المشتركة والتكامل بين منظومات الإطلاق الأمريكية (هيمارس) والصواريخ الإسرائيلية، تظهر أن المغرب يتحول إلى “مختبر عسكري” ومركز تطوير استراتيجي للولايات المتحدة وإسرائيل في القارة الأفريقية.
وخلص إلى أنه رغم التعقيدات السياسية الإقليمية، فإن العلاقات الأمنية بين المغرب وإسرائيل أوثق من أي وقت مضى. وبالنسبة للصناعات الدفاعية الإسرائيلية، تُعد هذه العقود العسكرية الضخمة موطئ قدم استراتيجي راسخ في شمال أفريقيا، مما يُثبت فعالية المنظومات الإسرائيلية في السوق العالمية.
المصدر:
لكم