أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الأربعاء بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، مباحثات مع أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للمنظمة الدولية، تناولت قضايا السلم والأمن في إفريقيا ومستجدات الوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب التعاون بين المغرب والأمم المتحدة.
وأفادت الأمم المتحدة بأن اللقاء تناول قضايا السلام والأمن في القارة الإفريقية، في ظل الأزمات والنزاعات التي تشهدها مناطق عدة، كما ناقش الطرفان تطورات الوضع في الشرق الأوسط، دون أن يتضمن البيان الأممي تفاصيل إضافية بشأن الملفات التي جرى التطرق إليها.
وعبر غوتيريش خلال المباحثات عن شكره للمغرب على مساهمته في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، منوها بالدور الذي تضطلع به المملكة في دعم جهود المنظمة في هذا المجال.
ووفق المعطيات التي أوردتها وكالة المغرب العربي للأنباء، كلف الأمين العام للأمم المتحدة بوريطة بنقل تحياته إلى الملك محمد السادس، معبرا عن تقديره لالتزام المغرب بالعمل متعدد الأطراف ومواقفه في الدفاع عن الركائز التي تقوم عليها الأمم المتحدة.
وأشار غوتيريش إلى ما يشهده العالم من أزمات واتساع لرقعة النزاعات، مشيدا بالدور الذي تضطلع به الدبلوماسية المغربية داخل الأمم المتحدة وعلى الساحة الدولية.
من جانبه، نقل بوريطة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تحيات الملك محمد السادس وتقديره للتعاون الذي طبع علاقات المغرب بالمنظمة الدولية خلال ولايتي غوتيريش منذ توليه مهامه سنة 2017.
وجاءت المباحثات على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي تشهد سلسلة من اللقاءات والاتصالات الدبلوماسية بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية.
المصدر:
هسبريس