اتفق المغرب وإسرائيل، رسميا، على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما من مكاتب الاتصال إلى مستوى السفارات، مع تعيين وتبادل السفراء، في تطور جديد للعلاقات بين البلدين، تزامن مع تجديد تأكيد تل أبيب دعمها لسيادة المغرب على الصحراء.
جاء ذلك في بيان ثلاثي بين المغرب وأمريكا وإسرائيل، عقب اجتماع ثلاثي عقد اليوم الأربعاء في نيويورك، جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز.
وبموجب ما تم الاتفاق عليه، يرتقب أن تنتقل العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسرائيلية إلى مستوى أعلى، من خلال رفع درجة التمثيليات الدبلوماسية في البلدين إلى سفارتين وتعيين سفراء، بعدما استؤنفت العلاقات الرسمية بين الرباط وتل أبيب في دجنبر 2020.
ويأتي هذا التطور في سياق الموقف الإسرائيلي المعلن منذ يوليوز 2023، حين أعلنت إسرائيل رسميا اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، في رسالة وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الملك محمد السادس.
كما يتزامن التطور الجديد مع تأكيد أمريكي متواصل للموقف الداعم للسيادة المغربية على الصحراء، إذ جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في رسالة وجهها إلى الملك محمد السادس خلال غشت الماضي، أن الولايات المتحدة “تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية” وتدعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساسا للحل.
وفي الجانب الاقتصادي، اتفق المغرب وإسرائيل، وفق المعطيات المرتبطة بالاجتماع الثلاثي، على استكمال اتفاقين يتعلقان بحماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي قبل نهاية سنة 2026، بما يستهدف تعزيز الاستثمارات والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
كما شملت التفاهمات توسيع الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل، إلى جانب تنظيم زيارات متبادلة رفيعة المستوى.
المصدر:
العمق